بعض الكلام
متى نصنع مستقبلنا
.. انتهت الاختبارات، وانتهى زمن الانشغال بالمذاكرة، ليبدأ زمن الانشغال بالنتائج، واختبارات القبول، وملامح المستقبل ومصير الابتعاث والانتساب إلى برامج التدريب على رأس العمل.
مشوار طويل بدأ من أمس، ولكن في غضون ذلك أليس في هذه الحياة ملامح مستقبل تحدد مصائرنا، ليبدو كل شيء كأنه محدد سلفا، بينما الحياة قائمة في حياتنا على الصدفة.
إذا نحن نعيش مفارقة استثنائية مطلوب من أبنائنا أن يكونوا استثنائيين، يعيشون على حد الحافة، كل شيء حديا، اجتهاد لا نهائي مع فرص مرتبطة بالصدفة والمصادفة، وقد تنقلب المعادلة أيضا ويكون كل شيء عكسيا.
لذا فإننا مطالبون بأن نرسم ملامح واضحة وذات خيارات متعددة، وهذا ليس مسؤولية جهة بعينها أو جهات بعينها بل مسؤولية جماعية مجتمع ومؤسسات لصناعة إنسان قادر على صنع مستقبله، لا أن ينتظر المستقبل يأتيه على طبق من ذهب أو نحاس، فالمستقبل لا يأتي بل يصنع، فمتى نصنع مستقبلنا؟.
هذا السؤال المعضلة الذي يجب أن نقف عنده طويلا وجديا، لأننا بعد الحصول على الإجابة، سوف نجد واقعنا مختلفا، بدلا أن يكون قائما على الاستيراد في كل شيء وتصدير النفط فقط؟
فنحن مجتمع مثل أي مجتمع، ويجب أن يكون أبناؤه في صدارة المشهد.. عملا وإنتاجا، لا رئاسة وإدارة فقط، وحتى نصل إلى هذه المرحلة سيكون الحديث عن السعودة مجرد طموح كبير، يحتاج إلى تضحيات كبيرة.
hbbj19@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة