واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أمس الثلاثاء محاولاته الجادة لتحقيق ارتداد للمضاربين المحترفين، والذي بدأه من عند مستوى 5417 نقطة يوم الأحد الماضي ليكسب حتى نهاية تعاملات أمس مجموع ما يقارب 224 نقطة وجاء ارتداد السوق على شكل قطاعات، حيث ارتد قطاع البتروكيماويات ثم المصارف والاسمنت والاتصالات، في حين بقي قطاع التأمين أكثر القطاعات تماسكا، وإن كان بدأ يفقد جزءا من الزخم السابق، يليه قطاع التشييد والبناء.
ومن المنتظر أن تقل سطوة المؤشر العام على أغلب أسهم الشركات في الأيام المقبلة، سواء سلبا أو إيجابا، حيث هناك تحرك متوقع إما لسهم سابك أو الراجحي ولكل منهما توجه في إدارة السوق ...
تفاصيل