( الثلاثاء 07/07/1430هـ ) 30/ يونيو/2009  العدد : 2935  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • متابعات
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الإسلامي
    • متابعات ثقافية
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الشباب
لماذا النشاط الأوحد للطلاب كرة القدم، وما المانع أن تكون الأنشطة اللامنهجية المدرسة متواءمة مع الاحتياجات المجتمعية وغايات المجتمع السعودي؟
لماذا لا نحاول إيجاد صيغة توأمة أو صيغة مفصلة لبرامج تجمع في آن واحد بين حاجات الشباب وحاجات المجتمع، بحيث يتم تسخير النشاط المنهجي واللامنهجي تربويا لخدمة أغراض المجتمع؟ الجاري حاليا أن التعليم في جهة ووزارة العمل في جهة أخرى والإعلام في جهة ثالثة، بينما الشباب هو الطرف الذي يعزف على أوتاره الجهات الثلاث.
ولا أعتقد أنها نظرة صائبة تكريس قضية البطالة تحت ذراع وزارة العمل، هناك مسؤوليات ينبغي أن تقوم بها أجهزة التعليم والإعلام ورعاية الشباب، لكن ما هو تحت النظر تقصير وزارة العمل، باختصار إن الضرورة اليوم تحتم اعتبار الشباب هم القضية الأساسية والأولى في المجتمع السعودي، ولا بد من الانشغال بهذه القضية وتسليط الضوء عليها وتدارسها إعلاميا بمثل حجم ما هو سائد حاليا من أنواع الانشغال بحقوق المرأة وقيادة المرأة للسيارة والرياضة للسيدات، بل ينبغي أن تكون هموم الشباب على رأس القضايا المطروحة إعلاميا وميدانيا سواء في المؤتمرات أو الندوات أو جلسات مجلس الشورى، فالحكاية ليست شعارات، بل خلع أفكار وتعيين أفكار جديدة وخلع أشخاص وتعيين بدلاء لهم، وهذه عمليات شاقة ترتبط بالتغيير الاجتماعي الذي لا يمكن تحقيقه بجهود وزارة واحدة حتى لو كانت وزارة العمل.
هناك آلاف الخطط التي تعالج بطالة الشباب وصناعة فكر الشباب، لكن لا أحد يعرف عنها شيئا؛ لأنها ليست تحت المهجر الإعلامي، والشباب المتعطلون لا يبحثون عن الوظيفة بقدر ما هم يبحثون عن فرصة العيش الكريم في مجتمع يسمى إعلاميا مجتمعنا غنيا. نحن في مرحلة إما أن نكسب شبابنا أو نخسرهم والحلول الوسط ليست مجدية والطريقة الصحيحة أن نبدأ من حيث انتهينا وليس نعيد ما بدأناه من جديد. التعليم ليس فقط يحتاج إلى تغيير بنيته ومحتواه، بل وأيضا لا بد من دفع الشباب إلى التدريب أثناء الدراسة في المصانع في الميدان. ما الذي يمنع أن تكون المدرسة شريكة الخدمات البلدية مثلا؟ المؤسف أن مدارسنا اليوم إذا تجرأت مديرة مدرسة أو مدير تكليف طالب بتنظيف درجه الشخصي أي مقعده في الفصل أو المشاركة في تنظيف الساحة قامت الدنيا ولم تقعد، يصرخ أولياء الأمور أبناؤنا طلاب وليسوا عمال نظافة. لا يمكن أن نبني ونهدم في آن واحد، وما يجري الآن هو هذا الفعل بناء وهدم كيف، غدا أكمل.

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي
أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الصورة والعمل والشباب
  • شيء.. عن الرياضة والنساء!!
  • المطارات والدرجات والإصابات.. حديث ذو شجون
  • الجزار.. والعروس!
  • الحياء والحياة.. في الشارع العام

عناوين كتاب ومقالات

  • ناموســـة غيـــر!
  • علي شارعين
    كوع الدرج بين الوزارتين
  • بعض الحقيقة
    الخدمات العامة
  • قضية التعليم، بمنظور عصري (3/3)
  • أشـواك
    لا نريدك سندريلا
  • مــع الفـجــــر
    الفخر بما حققته جامعة نايف
  • ليس إلا
    الموظف ومنعطفات الحياة
  • البرقع الفرنسي: أين الحريات!!
  • بعض الكلام
    البطالة والأرز
  • على خفيف
    ليس كراهية لنجاد ولا حبا في موسوي.. ولكن!


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000