نتناقلها يوميا عبر الشبكة العنكبوتية، تصلنا عبر البريد الإلكتروني (الإيميل) بشكل كثيف نصدقها حينا، بل ربما تدفعنا غيرتنا الدينية إلى توزيعها على الأهل والأصدقاء، زاد هذه الإيميلات أخبار وخرافات وأكاذيب يروج لها على أنها حقائق، بل توثق في بعض الأحيان بصور معدلة بواسطة الفوتوشوب لنصدق هذه الأكاذيب، فتارة خبر عن فتاة عصت الله فمسخت، وأخرى لغابة على شكل كلمة التوحيد، وثالثة خبر حول احتراق الرسام الذي أساء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لنكتشف بعد التحري والتدقيق أن هذه المعلومات ما هي إلا خرافات وأكاذيب اخترعها البعض بغرض التخويف من المعاصي، أو بيان عظمة الخالق وآياته الكونية بهذه الطريقة، ولكن بعد أن يكون قد سخر منا أعداؤنا لتصديقنا مثل هذه الأكاذيب التي ساعد الإنترنت على انتشارها، خصوصا أنه من الصعوبة بمكان ضبطها والسيطرة عليها.
«عكاظ» فتحت هذا ...
تفاصيل