
تستشري الأزمة السياسية الإيرانية التي أعقبت عودة الرئيس أحمدي نجاد للحكم، إذ فشل الاجتماع بين اللجنة الخاصة لإعادة فرز الأصوات جزئيا في الانتخابات وبين ممثلي المرشح مير حسين موسوي في إيجاد حل للأزمة.
وجدد مجلس صيانة الدستور أمس تأكيد فوز الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية، بعد الانتهاء من فرز جزئي للأصوات قاطعته المعارضة.
وأعلن رئيس المجلس أحمد جنتي هذه النتيجة في رسالة بعث بها إلى وزير الداخلية صادق محصولي.
وأفاد أن غالبية الاعتراضات لم يثبت أنها انتهاكات أو تزوير ولم تكن سوى مخالفات طفيفة تحدث في كل انتخابات وبالتالي فإنها ليست ذات أهمية، معتبرا أنه لم يكن هناك مبرر للاعتراضات.
إلى ذلك، دانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس، ما وصفته بمعاملة النظام الإيراني المشينة لموظفي السفارة البريطانية الذين اعتقلوا بتهمة تأجيج الاضطرابات..
وكان الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي أعلن سبب مماطلة ممثلي مير حسين موسوي ونظرا إلى أن الاجتماع المشترك لم يفض ...تفاصيل