( الإثنين 06/07/1430هـ ) 29/ يونيو/2009  العدد : 2934  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • حوار
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • أسهم
    • أحداث
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • علوم وصحة
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الصورة والعمل والشباب
وإن لم تكن صورة وزير العمل وهو يوزع الطلبات على الزبائن ذات مردود إيجابي كبير يشجع المتعطلين عن العمل على أداء مثل هذه المهن المجزية، وإن لم تكن مؤثرة بقوة في تمجيد الوظائف الخدمية وإظهار قيمة العمل اليدوي، إلا أنها تكفي كي تعبر عن واجب الشكر للشباب الذين يقومون بمثل هذا العمل الميداني طواعية وبكفاءة واقتناع واقتدار ومبادرة ذاتية وحبا في العمل مهما كان اسمه باعتباره أفضل من مد اليد مع القدرة لله يا محسنين.
وإذا كنا لا نستطيع أن نضيف لهؤلاء المبادرين الشجعان عونا ماديا مجزيا يرضيهم ويسد احتياجاتهم فلا أقل من أن نقول بارك الله فيكم ونحن معكم.
المشكلة أن هذه المواقف الوزارية التي يتصدى لها بعض الوزراء النشيطين مثلها مثل الفلاش يبهر وينطفئ بسرعة، ومثل هذه الصور الملونة تبهر الناظرين ثم تزول آثارها بسرعة. لذلك يفترض أن تكون عمليات التشجيع والدعم والتنوير للشباب هي الركائز التي يقوم عليها التخطيط المهني، والإرشاد الوظيفي لخدمة المجتمع. ويفترض أن تشارك جميع الجهات في بناء استراتيجية جديدة للنهوض بالشباب فكرا وعملا وانتماء وعطاء. ففي حين أن الاهتمام ينصب على تكوين لجان المناصحة بهدف تنقية فكر الشباب من الانحراف العقائدي والديني ينعدم الاهتمام في المقابل بتوفير وتكوين خطط إنمائية للشباب تربطهم بالأرض مهنيا وتؤمن لهم لقمة العيش وترتقي بأفكارهم من المحيط المتصور أن للوظائف قوائم.. قائمة شرف تضم مهنا تسمى وظائف عالية مشرفة، وقائمة أخرى تسمى المهن الدونية الوضعية أو الأقل مكانة اجتماعية، وبرغم أننا مجتمع لديه إرث عظيم لأسماء برزت وعلت وتعلت بجهودها الفردية وعصاميتها الفريدة وكفاحها المستنير.. لكن الشباب بعيد عن التعرف على مضامين أعمالها ومحتوى سيرتها الذاتية.. فكم رجل ثري، وكم رجل أعمال ناجح انطلق من المطبخ.. من غسيل الصحون وتجهيز الطاولات في مطعم من الدرجة الثانية.. لكن المؤسف أن وزارة العمل لا تعمل أن تكون جهودها ميدانية تحتضن الشباب حيث هم في مدارسهم الابتدائية والمتوسطة وتقدم لهم صورا حية لمعنى الكفاح الجاد. باختصار يمكن عمل الكثير للشباب لكننا.. يا للأسف لا نعمل حتى القليل! وبدلا من أن يكون النشاط اللامنهجي في المدرسة حصرا وحكرا على كرة القدم، تتحول الخطة إلى بناء شخصية وطنية تحب العمل كيفما كان مادام شريفا.. فتعطى الفرصة للطلاب لزيارة المصانع، الورش الصناعية وهكذا خطة طويلة الأمد متنوعة الاهتمامات وليس فقط الوزير وحده يقوم بها.. الحاجة تدعوكم إلى الميدان أما هكذا تجري الأمور فلا تلوموا الشباب.

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • شيء.. عن الرياضة والنساء!!
  • المطارات والدرجات والإصابات.. حديث ذو شجون
  • الجزار.. والعروس!
  • الحياء والحياة.. في الشارع العام
  • البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    استفزاز لا يهدأ !
  • ديفيد و غالاياث
  • الانتخابات الإيرانية وعالم السياسة المتغير
  • مــع الفـجــــر
    عبد الله الحصين .. في زمن الصمت
  • أشـواك
    انفلونزا البصمة
  • على شارعين
    موظف البنك: حالته حالة
  • الاحتفاء بالنجاح
  • بعض الكلام
    أجيال للغد فقط
  • على خفيف
    إجراء غير نظامي!
  • هي الخطوة الأهم في برامج الإصلاح


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000