( الأحد 05/07/1430هـ ) 28/ يونيو/2009  العدد : 2933  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • عقارات
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • كتابة وإبداع
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
شيء.. عن الرياضة والنساء!!
الحديث عن الرياضة النسائية يملأ البقاع والأصقاع، وأصبحت شغلنا الشاغل وقد تصاغرت كل القضايا النسائية الأخرى مقابلها! وبودي لو أسأل... ما دام القرع على الحديد وهو ساخن من النصائح المتعارف عليها! وقبل أن يبرد الغليان... لماذا يركز معظم المتحدثين في تبريراتهم لدعم ظهور النوادي الرياضية النسائية على مبرر واحد يرونه الأكثر أهمية.. أن رياضة النساء تؤدي إلى تخفيف الوزن بعد أن ظهر معظم النساء السعوديات كالبراميل المتحركة!!....
لماذا الخلط بين الحقوق والرغبات عند تقديم المبررات؟! والسؤال بصيغة أخرى.. هل دعم الرياضة النسائية جاء تشجيعا لحق المرأة في ممارسة الرياضة كحق من حقوقها المشروعة، أم تشجيعا لظهورها رشيقة ولائقة بأهوائنا وتطلعاتنا وأمزجتنا الذكورية؟!!! هل هو انتصار لحقوق المرأة، أم انتصار لرغباتنا في المرأة؟! لا تقولوا ضرب العصفورين بحجر، لأنني أولا لا أحب ضرب العصافير وثانيا لأن الخلط والمراوغة لا يجديان!! وهناك فرق يا سادة يا كرام.. بين أن تعطيني حقي المسلوب... وبين أن تستغلني لتحقيق هدفك المنشود!!
حتى لو كان الاستغلال ظاهره مصلحة! كنت أتابع المنشور وفي أغلبه... ترديد لعبارات تمني النفوس بأشكال جديدة للنساء السعوديات الرشيقات اللواتي عندما يمارسن الرياضة يرضين أزواجهن وبالتالي لا تتلصص عيون هؤلاء الأزواج إلى الأخريات القادمات عبر البحر الأبيض أو المحيط الأطلسي!!! بمعنى أن الأعذار والتبريرات كانت تدور حول أن تكون الرياضية في عيون زوجها جميلة في رشاقة الغزال وبهاء هيفاء!
المشكلة الحقيقية أن معظم توجهاتنا نحو التغيير الاجتماعي وراءها أهواء وأمزجة ورغبات أكثر مما وراءها دراسات وطنية.. وفكر علمي بناء! ولا شك أنني لا أعيب على أي رجل أن تكون له مواصفات محددة في شريكة حياته لكن هذه المسألة لا تدخل في الخطط التنموية للبلاد، ولا ينبغي أن تكون الدافع الرئيسي لإيجاد نواد رياضية نسائية!!! كما وأنها من المسائل الإنسانية يعني من حق أي إنسان أن تكون له مواصفاته الخاصة في شريكه، والإنسان امرأة ورجل!! وبالتالي للمرأة حق أن تختار الرجل المناسب لرشاقتها! حيث لا يصح الجمع بين عود الموز المتثني والبطيخ!! وبين غصن البان وشجر الجميز! وبين زجاجة العطر وبرميل النفايات، وإذا حدثت مسألة الجمع فلأن الطرفين راضيان!! وعليه لا تقوم فكرة توفير النادي الرياضي للنساء باعتباره فرصة لإيجاد المرأة الرشيقة بل لأن هذا الحق الإنساني صفة المجتمع المتحضر، وهو نوع من الأساليب لبناء الشخصية الإنسانية.. فإذا منح للرجال يُمنح للنساء دون إكراه ولا إجبار.... هل انتهيت من هذه المسألة لا فقط بدأت!!!

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المطارات والدرجات والإصابات.. حديث ذو شجون
  • الجزار.. والعروس!
  • الحياء والحياة.. في الشارع العام
  • البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس
  • البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    ضحايا البيئة وضحايا الخنازير!!
  • هل نحن مستهدفون فعلاً ؟!
  • تفاصيل
    نبع الثقافة العربية الأول
  • أربع سنوات من الإنجاز
  • مــع الفـجــــر
    أهمية علاج حالات الطلاق
  • أشـواك
    الكهرباء تعطل مشروعا خيريا!
  • على شارعين
    حياتنا لا تستحق النقاش!
  • معالي الوزير: كيف تقبلون بتوظيف الجامعيات عاملات نظافة؟
  • بعض الكلام
    فرح لم يكتمل
  • الفنيون الصحيون .. بين اليوم والغد (2/2)


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000