افتتح اجتماع مجلس الأعمال السعودي ــ اليمني الثاني
زينل: دراسة جدوى منطقة الوديعة الاقتصادية
حمدان الحربي ـ جدة
أعرب وزير التجارة والصناعة عبد الله أحمد زينل عن تطلعه لأن يكون منفذ الوديعة منطقة اقتصادية متكاملة على جانبي الحدود لتخدم التبادل التجاري بين المملكة واليمن. وقال لـ «عكاظ» إن هناك توجيها من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي ــ اليمني بدراسة جدوى إنشاء مدينة الوديعة الاقتصادية.
وأضاف، بعد افتتاحه ونظيره اليمني الدكتور يحيى المتوكل الاجتماع الثاني لمجلس الـعمال السعودي ــ اليمني المشترك في جدة أمس، أن رجال الأعمال يدرسون تلك المنطقة الآن وبعد الدراسة سنرى إن كانت مجدية أم لا.
ووصف اللقاء بين رجال الأعمال السعوديين واليمنيين بأنه مميز جدا وأعطى حافزا كبيرا لإزالة المعوقات الموجودة وهذا سيكون ثمرة للتعاون بين رجال الأعمال في البلدين الشقيقين.
من جانبه قال المتوكل: إن المجتمعين اتفقوا على مواصلة الاجتماعات ليخرجوا بتوصيات ملموسة، وأضاف أن حضورنا اللقاء يؤكد اهتمامنا بأهمية دفع دور رجال الأعمال لتعزيز التبادل التجاري.
وحول مدينة الوديعة الاقتصادية قال: إن فكرتها ظهرت خلال اجتماع مجلس التنسيق السعودي ــ اليمني 2006 وباركها كل من الرئيس علي عبد الله صالح وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وكانت هذه المباركة دافعا لرجال الأعمال ليبدأوا التفكير في كيفية ترجمة هذه الفكرة إلى واقع عملي، فأخذت الحكومة اليمنية ــ من خلال محافظة حضرموت ــ زمام المبادرة وبدأت العمل على تحديد الموقع على الجانب اليمني وتنفيذ البنية التحتية في هذا الموقع، إضافة إلى التجهيزات اللازمة وهي الآن موجودة والفكرة في حد ذاتها جيدة.
وشكر رئيس مجلس الأعمال السعودي اليمني، ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور عبد الله بن مرعي بن محفوظ، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ورئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني، على موافقته السامية على عقد اللقاء على المستوى الوزاري بحضور ممثلين للقطاع العام والخاص في البلدين.
إغلاق ملف إجراءات الفسح
وقال رئيس الجانب اليمني في مجلس الأعمال السعودي اليمني، محمد عبده سعيد: إنه من بالغ سروري أن يتم عقد هذا الاجتماع في وطننا الثاني، وهي مناسبة طيبة لاطلاع جميع أعضاء المجلس على التوصيات والقرارات المتخذة في اللجنة التنفيذية.
علاقات متأصلة
وأضاف: أن العلاقات التجارية بين البلدين قديمة ومتأصلة، وهناك ترابط في المصالح التجارية والاجتماعية في وقت تنهض فيه المملكة بدور كبير في دعم اليمن في كل المجالات التنموية، مبينا أن هذا الاجتماع يعتبر الأول للمجلس بعد إعادة تشكيله المجلس، ونعتبره الخطوة الأولى في إطار تفعيل نشاطه.
بعد ذلك قدم أمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور فهد بن صالح السلطان، ورقة حول اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي اليمني، اشتملت على حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الماضية، وتنظيم مجلس الأعمال السعودي، والتوصيات المقترحة في هذا الشأن.
وتمنى وزير التجارة والصناعة عبد الله بن أحمد زينل، أن يحقق الاجتماع الثاني للمجلس كل التوفيق والنجاح في سبيل التوصل إلى نتائج مثمرة لمصالح البلدين الشقيقين. وعد العلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية علاقات محبة وأخوة إسلامية، لافتا إلى أنه من الطبيعي أن تتسم تلك العلاقات بالتطور والنمو المستمر.
واعتبر تطور حجم التبادل التجاري بين البلدين أحد تلك المجالات التي تشهد تطورا مستمرا، لافتا إلى أنه بلغ في العام 2007م أكثر من ثلاث مليارات ريال سعودي.