وقع عقد كرسي البحث .. سلطان بن سلمان لـ «عكاظ»:
انقطاعات المياه تهدد السياحة
عبدالمحسن الحارثي ـ الرياض
شدد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان على أن الهيئة تعمل ووزارة المياه والكهرباء لضمان عدم انقطاع المياه عن المناطق السياحية. واعتبر أن هذه الانقطاعات تهدد السياحة الداخلية، مشيرا الى انه اطلع قبل ايام على خطط الوزارة في هذا المجال خلال لقاء مع الوزير المهندس عبدالله الحصين. وقال إن الهيئة حريصة على التنسيق مع كل القطاعات ذات العلاقة بالسياحة. وطالب بإجراءات صارمة لتطوير استراحات الطرق وخصوصا المؤدية إلى المناطق السياحية وعدم مجاملة ملاكها. وفي رده على أسئلة «عكاظ»، بعد توقيعه مع مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان كرسي بحث الأمير سلطان بن سلمان لتطوير الكوادر الوطنية في السياحة والآثار، قال إنه يجب أن يطبق عليهم النظام لكي يحافظ مالك الاستراحة على الجودة ويقدم خدمات راقية. وطالب بضرورة ربط ذلك بالترخيص لهذه الاستراحات للحد من الجشعاء الحريصين فقط على المادة، مؤكدا أن استراحات الطرق مسؤولية وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة النقل ونحن نعمل معهم، وهي بالفعل لا تعكس الصورة الحقيقية للمملكة وأعتقد أنها الآن في طريقها النهائي إلى الحل.
قطاع فرص عمل
وقال الأمير سلطان بن سلمان أن قطاع السياحة هو قطاع فرص عمل، والسياحة ليست فقط مهرجانات وفعاليات كما يعتقد الناس بل هي مشروع اقتصادي متكامل، وأحد مخرجاتها الأساسية هي فرص العمل، والسياحة اليوم من أكبر ثلاث موفرين لفرص العمل في العالم كصناعة خدمات والسياحة كقطاع اقتصادي ونموها يؤدي إلى نمو الطلب على المنتجات المحلية والخدمات ما يزيد من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، وأضاف أن العامين المقبلين سيشهدان تعزيز وجود السياحة الوطنية بالكامل كقطاع اقتصادي مترابط مع القطاعات الأخرى، لذلك نحن اليوم مهتمون لإحداث هذه النقلة من خلال تفعيل دور القطاع الخاص وهو قطاع متفاعل بشكل كبير وينتظر فقط الإشارة من الدولة ممثلة في هيئة الآثار والسياحة؛ لينطلق في مجال الاستثمار السياحي.. مبينا أن الشهور الستة المقبلة ستثبت أن القطاع الخاص سينتهز الفرصة للدخول في سوق السياحة الوطنية.
وأوضح أن عددا كبيرا من المواطنين ينفقون الملايين أو المليارات التي تذهب للسياحة الخارجية ما يعد خسارة كبيرة.. مشيرا إلى أن مهمتنا الأساسية هي توطين هذه الاستثمارات وجزء من وقت المواطنين الذين يذهبون للسياحة خارج حدود الوطن ولن يكون هذا باستجداء المواطن أن يبقي في بلده ولكن بالمنافسة الحقيقية بأن يكون منتج السياحة الوطني متكامل العناصر وجاذبا للمواطن وأن تكون المملكة إن لم تكن خياره الأول تكون أحد خياراته الثلاث الأولى.
الى ذلك شكر مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان باسمه وجميع منسوبي الجامعة الأمير سلطان بن سلمان على دعمه للجامعة وتمويل هذا الكرسي، وأضاف أن الأمير يريد أن تكون مخرجات كلية السياحة والآثار نوعية جدا وطلب منا مجموعة من الأمور استجبنا لها منها إنشاء فندق ليكون مكانل لتدريب طلاب كلية السياحة وبالفعل وقعنا مع مجموعة بن لادن واتفقنا مع أحد المشغلين ليكون شريكا في التأسيس، وأضاف أن مشروع هذا الفندق سيكون مردوده إيجابيا لدعم كراسي البحث، فضلا عن أنه مكان لتدريب طلاب كلية السياحة.