تجسد إحسان حسين عبد الفتاح شعلان صورة ناصعة للعصامية والكفاح من أجل طلب العلم والمعرفة، فمنذ 50 عاما وقبل أن يرى التعليم النظامي للبنات النور في المملكة، جلست على المقاعد الدراسية في القاهرة، ومنها حصلت على شهادة الصف الأول ثانوي.
توقفت عند الدراسة لظروف زواجها وأنجبت طفلين، ثم عادت مرة أخرى لتكمل تعليمها، وهذه المرة درست داخل البلاد ولكن عن طريق نظام المنازل. كانت تدرس في المنزل وتختبر في إدارة تعليم البنين، وبالفعل حصلت على شهادة الثانوية العامة.
وبنظام المنازل أيضا، التحقت إحسان بكلية التربية في مكة المكرمة، وواصلت تعليمها حتى فتحت جامعة الملك عبد العزيز قسما للطالبات، فخطفت شرف الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص علم النفس، وسجلت أسمها ضمن أول دفعة بنات تتخرج مع الجامعة.
تعينت شعلان معلمة علم نفس في معهد المعلمات في مكة المكرمة، ثم ...
تفاصيل