( الأربعاء 01/07/1430هـ ) 24/ يونيو/2009  العدد : 2929  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • كتابة وإبداع
    • متابعات ثقافية
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
المطارات والدرجات والإصابات.. حديث ذو شجون
لا تعليق على الموقع لمطاراتنا السعودية في قائمة مطارات العالم لأن الحديث عن مطار دولي يعني مكشوف يراه القاصي والداني المغادر والقادم ومن على سفر والمودع الذي يودع المسافر وكل يعرف ما يراه ولاينتظر أن يرى الواقع المكشوف بمنظار غيره حتى لو كان الهيئة المختصة، فالأمر لا يحتاج لرأينا نحن حملة الأقلام الصحفية، ولا يحتاج حتى إلى هيئة الطيران، فالشمس لا تنتظر أصبعا يشير إليها والواضح لا يوضح.
وإذا كانت الشمس عليها غيوم لاتستطيع هيئة الطيران ــ مع تقديري ــ أن تقول الجو صحو، وإذا كان المترددون على مطاراتنا يرونها صحوا لا يمكن أن يقوى الإعلاميون على تغيير الحقيقة ويقولون في الجو غيم، أو الغيوم ملبدة وهكذا. قلت الواضح لايوضح أما المقارنة بين مطاراتنا والمطارات الأخرى فغير واردة، لأن المقارنة في العادة تكون بين المتشابهات فقط وليس بين الأسماء، بمعنى إذا كان اسمك «محمد» واسم جاركم «محمد» لايعني أن بينكما علاقة أو حتى نسب كما لا يعني أنكما متشابهان، وإذا كان على الخدمات في مطاراتنا فليست سرا لا يعرفه إلا المقربون بل أداء علني مشاع ومفتوح للجميع، والحسن فيها والسوء لايحتاج إلى أذكياء يكفي العابرون يقررون مالمسوه وما رأوه، ولاينبغي تبادل النصائح أو الإرشادات أو الدفاع والهجوم إنما المحبون المخلصون هم المحك فلا يقولون على الحسنة سيئة، ولا يرون السيئات حسنات، وأنت وضميرك أيها المسؤول الكريم.
إنما يغلبني تساؤل ألح على كثيرين من الناس، لماذا تردد الجهات المختصة مع كل حالة اكتشاف لانفلونزا الخنازير أن على ركاب الرحلة الفلانية مراجعة المستشفى؟ أي بعد وصول الركاب وخروجهم من المطار وممارسة حياتهم العادية ومخالطتهم لمن حولهم يأتي النداء مجلجلا في الأرجاء «ياللي وصلتم بالسلامة تعالوا راجعونا»، كيف يحدث هذا إذا كان خبر تزويد المطارات بآليات اكتشاف الفيروس صحيحا؟ وإذا كان كما يقال المطارات مجهزة بالكاميرات الحرارية! التفسير واضح إما أن التجهيزات غير كافية وغير فاعلة، وإما أن أعراض المرض لاتظهر إلا بعد فترة حضانة يكون فيها المصاب قد قام دون أن يدري بتوزيع الفيروس على الناس المخالطين له. وفي هذه الحالة لماذا الإنفاق الباهظ على كاميرات حرارية، وعلى تجهيزات احترازية إذا كانت لا تجدي ولم تقلل من فرص انتشار المرض؟ الخطر الحقيقي لو كان (عدم تخويف الناس) هو الشعار المستخدم هذه الأيام، وبالتالي تم اعتباره مبررا كافيا للتغاضي عن أخطار المرض، لاتخوفوهم ولاتغشوهم، بس سلامتكم.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي
أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الجزار.. والعروس!
  • الحياء والحياة.. في الشارع العام
  • البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس
  • البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس
  • مغنون يحتاجون لجنة تأديبية

عناوين كتاب ومقالات

  • دموعك عزيزة يا أبي الفلسطيني
  • الجهات الخمس
    مقعد الوزير!
  • على شارعين
    لماذا شمتوا بإيران ؟
  • مــع الفـجــــر
    هيكل .. أشهر كاذب في التاريخ
  • أشواك
    العب يا..
  • مداولات
    المتابعة الدائمة
  • درس في الانتخابات الإيرانية
  • بعض الكلام
    تشظيات
  • حوادث الأطفال بين القدَر والمسؤولية
  • وطن للحرف
    عندما يعتذر «الكبار»


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000