اتهم خطيب الإيرانية الشابة ندا، التي قتلت خلال التظاهرات في طهران وأثارت مشاهد مقتلها تأثرا بالغا على شبكة الانترنت، ميليشيا الباسيج بإطلاق النار عليها.
وقال كاسبيان ماكان خطيب ندا آغا سلطان «كانت على مسافة بضعة شوارع من المكان الذي كانت تجري فيه التظاهرات الكبرى قرب حي أمير آباد وكانت برفقة أستاذها في الموسيقى جالسة في سيارة وعالقة في التظاهرات».
وتابع متحدثا لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بالفارسية الذي يبث في إيران «كانت متعبة جدا وكان الحر شديدا فخرجت للحظات من السيارة وعندها قتلت بالرصاص».
ونشر على الإنترنت شريط ظهرت فيه الفتاة تفارق الحياة في لحظات بعد إصابتها بالرصاص فأثار موجة تأثر كبير في العالم وقد أصبحت صورتها، ممددة أرضا ووجهها مضرج بالدماء، رمزا للحركة الاحتجاجية في إيران.
وقال خطيبها «إن الشهادات وصور الفيديو تظهر بوضوح أن عناصر الباسيج باللباس المدني هم على الأرجح الذين استهدفوها عمدا».
وأضاف «يقول بعض الشهود إنه من الواضح أنهم تعمدوا استهدافها وقد أصيبت في صدرها وفارقت ...
تفاصيل