( الأحد 28/06/1430هـ ) 21/ يونيو/2009  العدد : 2926  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • قضية
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • متابعات
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
تفاصيل

محمد العثيم
السينما ليست مناحي
قرأت الأسبوع الفائت الكثير من الخلط في مفهوم السينما، وهو شيء عادي، فما أن ننتبه لقضية اجتماعية حتى نختزلها لأبسط عناصرها ونتحدث عنها كمنظرين، وهكذا كان مناحي ممثل الفيلم، اختزالا للفيلم، وصار الفيلم اختزالا لمعنى كبير يشمل أنساقا في الثقافة، والاقتصاد، والاستهلاك المعرفي، يشملها كلها مسمى (سينما)، ولكي أختصر الموضوع أقول: (1) السينما على أنها آلة صناعية من آلات صنع الفكر وتشكيل الرأي، وكونها صناعة فهي في الغالب متعلقة بما يمر من خلالها مصنوعا بمعايير الجودة، أو الرخيص مثل آلة التلفزيون، فالمحتوى قد يتسيد التقنية، والتقنية أيضا تشكل المحتوى بصورة مقبولة أو غير مقبولة، (2) السينما على أنها سلعة استهلاكية رائجة في بلادنا منذ أواخر الخمسينيات، فمع التضييق على عروضها العامة استطاعت أن تتسلل للبيوت منذ أيام المكينة العادية إلى اليوم في عصر مكنة وشاشة العرض الكبيرة في المنزل، والمتجر، وهي قطاع أعمال كبير في جانبها الاستهلاكي حيث تستورد بلادنا وتعرض من الأفلام أضعاف ما يعرض في دور العرض العربية، كما تساهم قنوات الفضاء بعروض مدفوعة ومجانية، (3) السينما على أنها عرض في صالة لجمهور قاصد للاستمتاع بشيء يحب أن يشارك آخرين في رؤيته (سلوك اجتماعي له نسقه الخاص) فهذا هو المفقود منذ السبعينيات بعد غياب سينما (الحوش) البسيطة، والأندية الرياضية حيث تباع التذاكر بسعر بخس.
اسأل الآن: أي من هذه الأشياء الثلاثة يتحدث عنه المتحدثون الأسبوع الماضي بعد عروض فيلم مناحي والضجة التي تدار حولها.
للأولى أقول إنها لم تؤسس صناعة سينما في المملكة، والسبب أنها تحتاج إلى استثمارات كبيرة، وبيئة استهلاكية، وقد غطى الإنتاج التلفزيوني جانب الدراما السعودية بالصورة التي ترونها، وللثانية أقول إن ثقافة السينما ليست مفقودة، بل إنها في بيوتنا من كل دول العالم، ولكن المفقود فيلم سعودي مصنوع محليا وبكفاءات تعبر عن بيئتنا، وأخلاقنا، ومجتمعنا، وفكرنا السياسي، والديني، وقيمنا، وتقاوم ثقافة الآخرين بثقافة من هويتنا، وتعرض صورتنا في مرآتنا لا مرآة الآخرين، وتسخر من التشدد، والتعصب، والوهن، والتسيب والفساد لكي يرقى المجتمع من خلال زرع ثقافة محلية تستفيد من سحر وسيلة السينما القوية المؤثرة التي تعبر الحدود، وقد ثبت أثرها في المجتمعات مما جعل التعصب، والتطرف في كل مكان لا يطيقها، وينهى عنها، مع أنها ممكن أن تكون بيد محترفيها أداة إصلاح عظيمة.
رحبنا بعرض الرياض السينمائي لأنه البداية في الصالة بعد الغياب، وليس لأنه ورقة مناحي التلفزيونية، والتحفظ يأتي من قيم العرض في الفيلم، وتصنيعه، وكنت أتمنى أن تبدأ العروض بفيلم كبير يكون أكثر التصاقا بالثقافة، والقيم التاريخية مع الكوميديا لخلق قناعة بأن السينما هي أحد مصادر ثقافة المجتمعات، ولكن لا بأس أهلا بالبداية المتعسرة.
alqulam2@hotmail.com

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 240 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الاستثمار في المستقبل
  • التقاليد أثمن من الحياة
  • ابتزاز النساء
  • ماذا يحدث في رجب
  • التوقيت الفلكي والهجري

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    محافظون.. حداثيون
  • الجهات الخمس
    اقتراح!
  • أزمة السكن .. رحلة التشرد والضياع
  • العقل والمنطق
  • مــع الفـجــــر
    شباب ضــائع وا أسفاه
  • على شارعين
    لصوص المنازل و (أسوار2)
  • ورقة ود
    البيعة الرابعة لملكية أحبها الناس
  • بعض الحقيقة
    خيرها في غيرها
  • إنه عبد الله بن عبد العزيز
  • بعض الكلام
    أي مجتمع يقصدون؟


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000