( الجمعة 26/06/1430هـ ) 19/ يونيو/2009  العدد : 2924  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • العهد المضيء
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتواقيع
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • جيل المستقبل
    • وجوه وحكايات
    • حياتنا الخاصة
    • مساحة قانونية
    • قضية للنقاش
    • أحلام سعيدة
    • من الشارع
محليات » العهد المضيء...
ملك الإصلاح

خادم الحرمين الشريفين عاش حلما كان يردده ويراوده على مدار الخمس وعشرين سنة الماضية، أساسه التعليم بناء وتطويرا. سمعناه وعشناه معه ـــ يحفظه الله ـــ ويحقق آماله وتطلعاته لهذه الأمة.
التعليم ـــ دون أدنى شك ـــ هو ثروة الوطن الأولى والاستثمار فيه هو في بناء الإنسان القادر ليكون حجر الزاوية الأساس في مسيرة التنمية للرقي بالوطن والمواطن في مجتمع معرفي مبدع. فالمعرفة هي المسار وهي الخيار وهي الرؤى التي نراها تتمثل في الاستثمار الحقيقي بتمكين تلك المؤسسات التي تمثل الأركان الرئيسية في البناء المعرفي كالاستثمار في «تطوير» بوزارة التربية والتعليم وبرنامج البحث والتطوير في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتعليم العالي فرعاية الموهبة والإبداع والاتصالات والعدل والتدريب الفني والمهني والصحة. كل هذه المرافق وتأمين الاستثمار في تطويرها وبنائها وتحديثها هي أهم عوامل الإصلاح في مسيرة البناء والتطوير. وهي الأمل إذا كنا سننقذ إنسانيتنا من الجهل والفقر والمرض، ونحقق التنمية المستدامة والقيمة المضافة في ثروة الوطن الأولى.

توسيع قاعدة التعليم:
عندما تحدثت عن حلم الملك الإنسان وملك الإنسانية وخادم هذه الرسالة العظيمة التي بدأت بمبدأ العلم والمعرفة والتبصر في قوله تعالى: (اقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ...) أردت أن أؤكد أن الاستمثار في إنسان هذا الوطن والوصول إليه وتمكيــنه من التعلم والمعرفة في جميع مناطق الوطن على جميع المستويات إنما هو رسالة واجب تعكس الأمانة التي حملتها وأمنت عليها قيادة هذا الوطن الكبير منذ توحيده على يد الموحد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـــ طيب الله ثراه ـــ بدأ من دار التوحيد إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

الاهتمام بالتقنية:
نحن نعيش عصر «الثروة المعرفية» ومن أهم مقوماتها التقنيات الحديثة وخصوصا تقنية المعلومات والاتصالات التي تلعب الدور الأساس في تطوير ونمو هذه الثروة بتسارع هائل وبثروات خيالية، وما تأسيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إلا تحقيق لرؤى حملها المؤسس الأول للمعرفة السعودية والمستثمر الأول في مستقبلها لتلبي تطلعات الوطن والمواطن.
فالتنافس المهول في عالم المعرفة لن نصل إليه ولن نحقق السبق في ميدانه إلا بالاستثمار السخي في المؤسسات التعليمية والبحثية على جميع المستويات لننهض بالفكر ليحقق العائد المجدي ويؤسس لتنمية مستدامة وقيمة مضافة في ثروات الأمة.

سياسة الابتعاث :
الابتعاث هو من أهم الركائز التي يعتمد عليها الاستثمار في بناء الوطن على أسس يستطيع أن يتعامل بها مع تطوير مكتسباته ويتطور بها بالتعامل مع العالم المحيط به خصوصا في العالم المعرفي الذي نعيشه اليوم والذي ليس له حدود، والأنظمة الدولية التي يرتبط بها العالم ليصبح واحة واحدة تثمر لمن يستطيع التعامل معها بفهمها واستغلالها بالأسلوب الأمثل.
وما نراه اليوم ليس غريبا على دولة أعزها الله بالإسلام ورسالته للعالمين حيث إنه واجب علينا أن نفهم لغة العالم التي يخاطب بها هذا العصر وتستمر ثروتنا المادية لبناء الثروة الفكرية. ولا يخفى على أحد في السبعينات والثمانينات الأعداد الهائلة من الطلبة المبتعثين والذي نرى دورهم في مسيرة التنمية للوطن الغالي.

تعليم المرأة :
المرأة هي الأخت كما الأخ والبنت كما الابن والزوجة كما الزوج والصديق كما الصديقة والأم كما الأب والمعلمة كما المعلم. وهذه طبيعة الخلق. فأي مجتمع يعيش حياة طبيعية ويحمل رسالة إنسانية ويتحلى بخلق أساسها العدل والمساواة أسسها لنا ديننا الحنيف لابد أن يعطي المرأة حقها كما أعطاه للرجل فتشريعنا أكد ذلك منذ أكثر من أربعة عشرة قرنا مقارنة بالتشريعات التي يعيشها عالمنا اليوم والتي لا يزيد عمرها عن قرن من الزمن. فكيف نستغرب أن تكون هذه القيادة التي أمنت على خدمة أمة الإسلام وحملة مسؤولية الحفاظ على رسالته الخالدة، أن تؤسس لجامعة مثل جامعة الأميرة (نورة بنت عبد الرحمن) لتحقق الحق المؤكد للمرأة كما هو للرجل في بلد الإسلام والسلام. هذه الرسالة التي حملتها قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين والذي تؤكد أفعاله أقواله ـــ يحفظه الله ـــ للبناء والاستثمار في ثروة الوطن الأولى.

الحوار الوطني :
نحن أحوج ما نكون إلى لغة الحوار فهي لغة القرآن ـــ لغة الإسلام ـــ وهي لغة الإنسانية كما هي لغة الملك الإنسان، الذي سخر كل مالديه لخدمة رسالة الإسلام السمحة التي تحمَّل مسئولية خدمتها وتوصيل مفاهيمها العظيمة لإثراء الإنسانية ومحاولة إنقاذها في عالم تسوده قيم مادية طغت على السمو الروحاني عله يجد التوازن والاتزان في لغة عصرية تحاكي عالم اليوم مبتدأ بنفسه ومجتمعه « إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
إن ما نراه اليوم سائدا هو استغلال الدين كوسيلة ليخدم أهداف سياسية تخدم أشخاصا ومجموعات للوصول إلى أهدافها وغاياتها بينما الأديان على مختلف الأزمان نزلت لأهداف سامية بتشريعات إلاهية تحفظ للإنسان مكانته وكرامته ليحمل الأمانة التي اختاره لها المولى عز وجل من بين مخلوقاته لإعمار الأرض والحفاظ على خيراتها.

الموهبة والإبداع:
خادم الحرمين الشريفين سبق عصره فرأى أهمية الموهبة والإبداع للانتقال إلى مجتمع المعرفة وإنتاج ابتكارات واختراعات تؤسس لصناعات معرفية متعددة، فأسس ـــ حفظه الله ـــ مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع وترأسها ودعمها من فكره إلى أن أصبحت موهبة متميزة محليا وعربيا، وبإذن الله عالميا قريبا.
فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود *
* وزير التربية والتعليم

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين العهد المضيء

  • منعطف البيعة الرابعة نافذة للثقة المستقبلية :
    تيار التغيير وثبات المنهج
  • مبادرته توجت باجتماع عالي المستوى في الأمم المتحدة
    ملك الحوار قرَّب المسافات بين الأديان والثقافات
  • الملك ميدانياً في المناطق: الخير سيعم الجميع
  • اقتصاديون ورجال أعمال: خادم الحرمين يملك رؤية وفكرا اقتصاديا
  • منتدى عكاظ
    قياديات سعوديات: أبو متعب صادق الوعد .. أغدق وأكرم .. وعد وأوفى
  • نساء قياديات في مناطق السعودية يجددن البيعة
  • مسيرة النهج القويم في الأيدي الأمينة
  • رباعية التنمية والولاء
  • العظمة والعظة
  • تواصل بلادنا المسيرة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000