لم يجد شعيب الموظف في شركة أهلية خياراً سوى الاستقالة من عمله حتى يتمكن من تصفية مستحقاته لعلاج والده المريض بالسرطان ووالدته التي أصيبت بجلطة في الدماغ منذ (7 أعوام)، ووقع بسبب الإنفاق على علاج والديه في طائلة الديون، وذلك بشراء سيارات بالتقسيط والاقتراض من البنوك حتى يحصل على السيولة، وأصبح ملاحقاً من الدائنين، بينما شبح السجن يطارده بعد أن صدر صك يثبت ديونه الواجبة السداد.
أصبحت عائلة في جدة مهددة بالطرد من منزلها بعد أن عجزت عن تسديد متأخرات الإيجار.
رب الأسرة يمكث بلا عمل في المنزل ويعول ستة أطفال، وليس لدى الأسرة أي مصدر دخل سوى ما يجود به أهل الخير والمحسنون، بينما صاحب العقار ينتظر كل يوم تسديد الإيجارات أو إخلاء المنزل.
لم تقتصر هموم مطلقة على حالة كونها تحمل لقب مطلقة، فحسب بل زاد معاناتها مرض السكري والضغط، وكان سببا لبتر أحد أصابع يدها جراء الغرغرينا، وأكثر ما يؤرقها توفير احتياجات أسرتها والمصروف المدرسي لأبنائها وإيجار المنزل في جدة، الذي يؤويهم وهي بلا مصدر دخل سوى صدقات المحسنين.
رحلت شريفة بصاعقة رعدية قاتلة تاركة وراءها أطفالاً لا يجدون من ينفق عليهم، كون والدهم حارس الأمن يعمل براتب متواضع لا يفي بحقوق الدائنين الذين يلاحقونه في كل مكان، حتى أصبح غير قادر على الظهور أمامهم خوفاً على أبنائه من الضياع.
وماتت شريفة التي كانت تعمل براتب 3500 ريال، قبل أن تحقق حلمها في رؤية ...
تفاصيل
يسكن خالد المريض بداء السكري في صندقة متهالكة في قرية الأثايبة الشمالية في منطقة نجران، لا تمنع عن 25 فرداً من أبنائه وإخوته ووالدتهم الطاعنة في السن حر الصيف، في حين أن دخله من الضمان الاجتماعي لا يكفي لتسديد فاتورة الكهرباء، وتلبية احتياجاتهم الضرورية، ويحلم بامتلاك منزل يؤوي أفراد أسرته الكبيرة.
غصاب وراكان وشقيقتهما عانقة، ثلاثة يتامى يعيشون في مهد الذهب، أوضاعاً معيشية صعبة مع والدتهم لدرجة أنهم لا يجدون ما يسد الجوع أحياناً، بحيث يكتفون بوجبة في اليوم، ويشتكي غصاب وراكان من نقص في أدواتهم الدراسية، لدرجة أنهم يشعون بالخجل أمام زملائهم، ووالدتهم بالكاد توفر بعض احتياجاتهم الضرورية.
تعرض نور لحادث سير على طريق الدمام ـ الأحساء نتج عنه إصابته بكسور في الرقبة ضغطت على النخاع الشوكي، ما أدى لإصابته بالشلل، وتنقل الحيلاني بين مستشفيات بقيق والهفوف لتثبيت الفقرات العنقية، إلا أن حالته تزداد سوءا منذ أربعة أعوام، ويحتاج إلى مركز تأهيل ومستلزمات طبية بصفة يومية، لا تسعفه أحواله المادية ...
تفاصيل
لم يدر بخلد محمد العبيدي أن ابنه عبدالله (11 عاماً) الذي يتمتع بالحيوية والحركة سوف لن يستطيع الوقوف على قدميه أكثر من 5 دقائق متواصلة، ولدى مراجعته عدداً من المستشفيات في جدة أبلغه الأطباء أن ابنه يعاني من تيبس في المفاصل ويحتاج إلى جراحة عاجلة، إلا أن ظروفه المادية التي يعيشها وقفت حائلاً دون إجرائها في حين يتطلع كأب لتحقيق أمنية ابنه في الوقوف مرة أخرى على قدميه ولعب الكرة مع أقرانه.
غالية طفلة بريئة ولدت بتشوهات في القلب لأسرة بسيطة الحال وتعاني الصغيرة من انسداد في الشرايين ما جعل الأطباء في مكة المكرمة يوصون بإجراء جراحة لقلبها، إلا أن أسرتها لا تملك في ظل أوضاعها المادية الصعبة إمكانية علاجها.
توالت المصائب على أسرة المعوق سليم بن عديف المقيمة في وادي ترج جنوب بيشة، فإلى جانب إعاقته في الساق تم بتر ذراع زوجته من مفصل الكوع وابنته عائشة التي لم تكمل عامها الثالث تعاني من ضعف البصر وازدادت معاناتهم في سكنهم المتواضع في القرية، وليس لهم من دخل سوى راتب الضمان الاجتماعي.
لم تجد أرملة داراً تؤويها بعد وفاة زوجها سوى بيت والدها، فذهبت إلى هناك مع أبنائها تقتسم اللقمة مع إخوتها، بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن تحمل إيجار المنزل الذي يؤويهم وتأمين احتياجاتهم الضرورية في مدينة جازان، حيث لا مصدر دخل لديها سوى راتبها من الضمان الاجتماعي. وحيث أنها حائزة على مؤهل جامعي في اللغة ...
تفاصيل
يعيش محمد أبو الكلام بين أهله في القنفذة، بعينين حزينتين بعد أن أظهرت نتائج الكشف أنه يعاني من اختلال في وظائف العصب البصري وخلايا الشبكية ويحتاج إلى تحويل لمستشفى متخصص حتى يجد علاجا للقرنية وهو لا يملك شيئا من حطام الدنيا.