صديقتي عمرها 25 عاما أعرفها من ثلاثة أشهر تعمل في مقصف المدرسة، وأنا كاتبة في المدرسة نفسها، وكنت يوميا أذهب للمقصف لأشتري منها، وكانت تبدو عليها علامات الحزن والحيرة واليأس، تقربت منها وحاولت أن أغوص في عالمها حتى توثقت علاقتي بها، وعرفت أنها يتيمة الأم، وأن أباها لا يسكن عندهم، وهي تعيش مع ثلاثة إخوان ...
تفاصيل