( الأربعاء 24/06/1430هـ ) 17/ يونيو/2009  العدد : 2922  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • منوعات
    • أحداث
    • منتدى جدة التجاري
    • أسهم
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. رشيد بن حويل البيضاني
شيء يدعو إلى الحيرة
نشرت وكالات الأنباء العالمية خبرا مقتضبا مفاده أن أحد عشر شخصا قد قتلوا وأصيب تسعة عشر آخرون في هجوم نفذه ستة ملثمين ضد المسلمين أثناء تأديتهم للصلاة في أحد المساجد جنوب تايلاند، وقد اتهم الجنرال أنيويونج باوجيندا قائد الجيش في تايلاند الميليشيات الانفصالية بأنهم وراء الهجوم على المسجد الواقع بمنطقة تشو ــ آي ــ رونج بمقاطعة ناراثيوات جنوب البلاد، وقد حاول قائد الجيش نفي الشائعات التي حملت قوات الأمن المسؤولية عن الحادث.
هذا الخبر المؤسف نشر في ثنايا الصفحات الداخلية لبعض الصحف، ولم أجد تعليقا واحدا حول هذه الجريمة الإرهابية، لا في صحفنا الغراء، ولا في صحف أي دولة عربية أو إسلامية، ناهيك عن التعتيم الإعلامي الغربي الكامل حول الحادث.
لكننا نلاحظ أن هذه الوسائل الإعلامية تسارع في نشر تفاصيل أي حادث يقع لغير المسلمين، بل وتسارع إلى توجيه الرأي العام العالمي إلى وقوف «الإرهابيين المسلمين» وراء هذه الجريمة أو تلك، حتى من قبل أن يتم التحقيق في ملابساتها.
هكذا تستباح دماء المسلمين في كل مكان، حتى في تايلاند، التي ينعم الملايين منهم بالعيش في ربوع بلادنا العربية، والخليجية بصفة خاصة، بالأمن والأمان، ويكدسون الأموال، ليعودوا إلى بلادهم ويشاركوا في مذابح إخوانهم ضد مسلمي تايلاند.
راعية حقوق الإنسان وحرية العقيدة، تتدخل سياسيا وعسكريا في شؤون هذا البلد أو ذاك بحجة حفظ حقوق الأقليات، بل إن الأمم المتحدة تهرول من أجل اتخاذ قرارات العقوبات والإدانات فقط عندما يكون الضحايا من غير المسلمين، بينما تغض طرفها حينما يكون هؤلاء الضحايا من المسلمين.
لقد هانت علينا أنفسنا، فكان هواننا في عيون الآخرين، ومع أن الله تعالى يأمرنا برفع الظلم عن المؤمنين، ويأمرنا كذلك بعدم موالاة هؤلاء الذين يحاربون الله ورسوله، بل ينفي صفة الإيمان عن هؤلاء الذين يوادون من حاد الله ورسوله، فإننا نفتح بلادنان ونسكب خيراتنا في أيدي هؤلاء القتلة الذين يمارسون شتى صنوف الإرهاب ضد إخواننا في العقيدة.
أنا على يقين من أن كثيرا من الجهات لم تلق بالا لهذا الحدث الإجرامي.
لذلك أتمنى أن يطبق المسلمون حكم الله تعالى ونصوص كتابه تجاه المتسببين في ما حدث حتى يحترم الآخرون ديننا وعقيدتنا، كما نحترم الآخرين في بلادنا..
وحسبي الله ونعم الوكيل.
dr@dr rasheed.com

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 177 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مسافة واحدة بيننا وبينهم
  • متى ستقوم الساعة!
  • ولا تزر وازرة وزر أخرى
  • مواعيد عرقوب
  • نحن... والخنازير

عناوين كتاب ومقالات

  • عنب من تيماء
  • أشواك
    مهن محترمة بـ1500
  • تبديد وسوء استخدام المال العام
  • مــع الفـجــــر
    إليــك يــا سـمو الأمــير
  • على شارعين
    صورة أخرى من مستشفى حائل!
  • الندوة وما يدور حول تغيير اسمها
  • الإيدز في السجون.. مشكلة عالمية
  • بعض الكلام
    ما الذي يحدث في العالم ؟
  • ماذا يريد المواطنون من مجالس المناطق!
  • على خفيف
    أبو شقة.. يكسب!


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000