المعلمة المسكينة
المعلمة المسكينة حياتها مليئة بالمتاعب، تذهب منذ الصباح الباكر في رحلة عناء طويلة تاركة فلذات كبدها مع خادمة، وزوج يترنح بين المخيمات والمقاهي، عينها تدمع من سوء المعاملة في المدرسة ومن عناء إدارة الأسرة، وتزداد «المسكينة» ألما وحسرة عند نهاية كل شهر، حيث قائمة الاحتياجات والمطالب تنتظر من يسدها، فيذوب المرتب في يومين كما تذوب قطعة الثلج على صفيح ساخن.
لطيفة غرم الله الغامدي