( السبت 20/06/1430هـ ) 13/ يونيو/2009  العدد : 2918  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • متابعات
    • تقارير
    • عقارات
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وإبداع
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
إذن.. لاتلوموا المدارس الخاصة!
نحيت باللوم على بعض أصحاب المدارس الخاصة لقيامهم بحجز شهادات الطلاب الذين لايسددون رسوم الدراسة بما يحرمهم من الالتحاق بالجامعة نتيجة ذلك الحجز، وبنيت لومي على أساس أنه كان ينبغي على أي مدرسة خاصة لايسدد طلابها الرسوم أولا بأول اعتبارا من الفصل الأول من كل عام دراسي، عدم السماح لهم بالاستمرار على مقاعدها لتتراكم عليهم الرسوم فتضطر عندها المدرسة إلى حجز الشهادات للضغط على أسرهم لتسديد الرسوم المتأخرة لعدة سنوات!، كتبت عما ذكر فاتصل بي عدد من أصحاب وصاحبات المدارس الخاصة طالبين مني نقل وجهة نظرهم المقابلة لما نشرته وكان ملخص ما فهمته منهم ما يلي:
أولا: إن المدارس الخاصة تعاني معاناة كبيرة من عدم تسديد الرسوم الدراسية وليت المماطلة تحصل من قبل غير القادرين ولكنها تحصل من بعض القادرين الذين يستطيعون الدفع ولكنهم يصعب عليهم الوفاء بحقوق الآخرين، فهم يريدون المباهاة بأن أبناءهم في مدارس خاصة وغالية وعندما يطالبون بالرسوم ترى أعينهم من الخوف تدور كالذي يغشى عليه من الموت!!
وقد أدى هذا الأمر إلى إفلاس العديد من المدارس الخاصة وقيام أصحابها أو صاحباتها بإغلاقها وتحمل ديونها أو الإعلان عن بيعها لمستثمر آخر يرغب في تجربة حظه في هذا المجال على أساس يا طاب.. يا دو!؟
ثانيا: لقد جرب بعض أصحاب المدارس الخاصة تسريح الممتنعين عن دفع الرسوم أولا بأول ليلتحقوا بالمدارس الحكومية المجانية، ولكن إدارات التربية والتعليم تتدخل لمنع عملية التسريح إما بسيف الحياد وبذل الشفاعة لولي أمر الطالب أو الطالبة لتمكينه من الاستمرار في الدراسة حتى «لايتعقد» الولد أو البنت!، مع وعد عرقوبي من الأسرة بالوفاء بالرسوم، وإما بصدور أمر من الإدارة بإبقاء الطلاب في مقاعدهم مع مطالبتهم بالدفع فلا يحصل ذلك!، وتصبح المدارس الأهلية بين سندان الإدارة ومطرقة الذين لايدفعون الرسوم مما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى عجزها عن الالتزام بواجباتها نحو حقوق العاملين فيها ورفع دعاوى عمالية وحقوقية ضدها أمام جهات الاختصاص ويطلبون مني حل هذه المعضلة!!
والحل في نظري أن يدفع جميع الطلاب الرسوم الخاصة بالفصل الدراسي الأول قبل بدايته وعندما يحين موعد بدء الفصل الثاني يدفعون القسط الباقي عليهم ومن لايدفع يأخذ ملفه إلى مدرسة حكومية وإذا أرادت إدارات التربية التدخل لحل المشكلة فإن عليها نصح الممتنعين عن الدفع بحسن الوفاء بما عليهم أو أن تدفع الرسوم نيابة عنهم!!
وبالله التوفيق



للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الأنفاق بدل جسور المشاة!
  • ساهر.. على أرواحنا
  • لكع ابن لكع؟!
  • ناموا ولا تستيقظوا ؟!
  • هل العيب في الأنظمة أم في التطبيق ؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    نهش الدولة
  • أيام في لوند
  • الجيل الجديد وأصول القيادة
  • عمر
  • مــع الفـجــــر
    القطاع الصحي وأهمية دعمه
  • بعض الكلام
    اليهود
  • خطاب تاريخي يحتاج إلى ترجمة على الأرض
  • الهيئة.. هل تطولها رياح التغيير؟
  • الجهات الخمس
    رصيف الاعتراض!
  • وطن للحرف
    د. عايض القرني.. «تغريبي»


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000