( الجمعة 19/06/1430هـ ) 12/ يونيو/2009  العدد : 2917  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتوقيع
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • وجوه وحكايات
    • حديث المجالس
    • جيل المستقبل
    • قضية للنقاش
    • مساحة قانونية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » جيل المستقبل...
يرون أن نظرة المجتمع لهم مازالت قاصرة
شـــــــبــــــاب«الكــاشــير»أصبحوا مديرين

  يوسف فرحان ــ جدة
لم يقتنع شباب في مقتبل العمر بالجلوس في انتظار الوظيفة، بل بدأوا حياتهم العملية من أول السلم خلف مكائن «الكاشير» في أسواق ومراكز تجارية، وثابروا واجتهدوا حتى تحسنت رواتبهم واستطاع بعض منهم بناء مستقبله وتكوين أسرة. هنا نماذج لشباب يتحدثون عن تجربتهم في مهنة «الكاشير».

ميزانية الأسرة
أحمد المدواسي خريج الثانوية العامة قدم من القنفذة إلى مركز تجاري في جدة يحمل همومه، فعمل في مهنة محاسب لثلاث سنوات براتب 2430ريالا، وتحسن راتبه حتى وصل إلى 2900 ريال، واستطاع بهذا الراتب أن يتزوج ويستأجر بيتا بألف ريال، في حين يستقطع بنك التسليف من راتبه قسطا قدره 850 ريالا، فيما تتبقى 400 ريال للمصاريف الأسرية.
عن عمله في المحاسبة يقول المدواسي: زادت معرفتي بالتعامل مع المال، وتعلمت الكثير في إدارته وكوني مسؤولا عن الأموال التي أجنيها من الزبائن عزز هذا من تحملي وإدارتي للمسؤولية، وهو الأمر الذي أعانني في أن أستمر في حياتي بتوازن في ظل الغلاء الذي يشتكي منه الجميع.

رئيس محاسبين
أما رئيس المحاسبين جبريل سراج الذي يأتي يوميا من بحرة إلى جدة، فبدأ محاسبا براتب 1700 ريال، ويرى أن نظرة المجتمع تجاههم مازالت قاصرة، وهم يروننا نقف محاسبين في المحلات التجارية، وذلك ما ضاعف الضغط النفسي علينا كشباب.
ويضيف جبريل: تحملت هذه النظرات حوالى ثلاث سنوات، حتى آنذاك وبعد ثلاث سنوات ترقيت إلى وظيفة رئيس محاسبين ارتفع راتبي فأصبح 5000 ريال، كوني رئيسا للمحاسبين وعملي كله ينصب في جمع الإيرادات، وهو ما جعلني أحس بالمسؤولية بشكل أكبر تجاه أموال الشركة ونفس الأمر يتكرر في إدارة شؤوني المالية في المنزل، فكي أنجح في إدارتها ينبغي أن أتمتع بالمسؤولية، والمحافظة على قوت أسرتي وهذا لا يأتي إلا بحسن التدبير، والآن أمارس دور الداعم لزملائي الذين ما زالوا في بداية الطريق، وأحاول أن أعطيهم خلاصة ماتعلمته في مشواري وفي عملي، مشيرا إلى أن أحد الموظفين الوافدين الذي كان يعمل معهم في نفس المكتب غافلهم وسرق مبلغ 50 ألف ريال، وتحمل وزملاؤه المسؤولية وكان درسا قاسيا لهم في المحافظة على المال.
عش الزوجية

عبد الله القرني الذي جهز عش الزوجية في أحد أركان بيت والده يقول: أعمل في مهنة الكاشير منذ سنتين ونصف وبدأت براتب 2200 ريال، ووصل راتبي الآن إلى 2700 ريال، وعملت على تدبر أموري المالية ومحاولة الاستفادة قدر الإمكان من مهنتي في التعامل مع المال، فراتبي لا آخذ منه سوى مصروفي الشهري (500 ريال) والباقي أعطيه لوالدي كي يدخره لي خشية أن تضعف نفسي وأبدأ بصرف الباقي من راتبي، وهذا البرنامج يعتبر ضمن استعداداتي للزواج، فما أعطيه لوالدي يدخره لي لزواجي، وبالنسبة لعملي في الكاشير فهو عمل حساس كونه بمثابة عنق الزجاجة، وبما أننا بشر فنحن معرضون للخطأ بسبب الضغوط الحياتية التي نتعرض لها، فقد تقع بعض الأخطاء عند الحسابات الختامية بسبب العجز الذي يحصل في الصندوق من جراء الخطأ الوارد في الحسابات مع الزبائن، فيأتي الراتب في نهاية الشهر ناقصا وعندها تتغير الحسابات وينبغي أن يراعى ذلك في الشهر الذي يليه حتى تسير الموازنة كما ينبغي.

تخفيض المصروف
أما أحمد يحيى القيسي فهو شاب قادم من بساطة جازان إلى جدة، ولكنه بعد مرحلة من انعدام التوازن في البداية استطاع أن يقف على أرض صلبة فراتبه يصل إلى 2200 ريال، ويعمل في مهنة محاسب منذ سنتين، ومنذ عام دخل عش الزوجية بما وفره من مال وبقرض من بنك التسليف، وضرب هو وزوجته أروع مثل في التلاحم الأسري، فهي لا تزال طالبة ولها مكافأة مقدارها 1000 ريال، وبراتبهما معا استطاعا أن يحافظا على التوازن المطلوب لاستمرار حياتهما والخروج من أي مأزق مادي قد يتعرضان له فإيجار بيته 800 ريال، ويعطي مصروفا لوالدته نهاية كل شهر وعليه قسط لبنك التسليف بـ 500 ريال.
وعن مدى استفادته من تعامله اليومي مع المال والزبائن، يقول القيسي: إن ذلك بلا شك مفيد جدا، فقد لفت نظري بحكم عملي في مركز كبير للمواد الغذائية يقدم بين الحين والآخر عروضا وتخفيضات فرأيت زبائن يحرصون على متابعة هذه العروض، وذلك يدل على حسن التدبير في تخفيض المصروف الشهري الاستهلاكي، والذي لا بد منه للأسرة، فأنا اشتري بحكم قربي من التخفيضات احتياجات طفلي وأسرتي ومنزلي وألاحظ فرقا ملموسا في المصروفات عند حسابها نهاية الشهر، حتى أني تمكنت من استخراج رخصة عمومي كي أستفيد منها في شراء سيارة أجرة بالتقسيط، أزيد بها دخلي.. لكني اصطدمت بأنه لا يمكنني الاقتراض حتى أنهي قرضي الأول، فذلك ما أوجب علي تأجيل الفكرة قليلا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين جيل المستقبل

  • مختـــــرعـــونفـي المــدارس
  • تستضيف رموز التعليم في تبوك
    قـــنـــــــــــاة إعــلامــيـــة للطــــــــلاب


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000