( الجمعة 19/06/1430هـ ) 12/ يونيو/2009  العدد : 2917  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتوقيع
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • وجوه وحكايات
    • حديث المجالس
    • جيل المستقبل
    • قضية للنقاش
    • مساحة قانونية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
كتاب ومقالات...
أشرعة

إبراهيم عبدالله مفتاح
شغالتي تطالبني بسيارة ..!
لا أدري إن كان حظي حسنا أو سيئا أن عاملتي المنزلية – وهي من دولة شرق آسيوية – تجيد اللغة العربية – نطقا وكتابة – لدرجة أنني أحسدها على جودة خطها عندما تكتب لي بيانات صغيرة بالاحتياجات المنزلية التي تريد مني أن أحضرها من السوق، ومن منطلق حسن تعاملها – مع كل أفراد الأسرة صغيرهم وكبيرهم – اشتريت لها هاتفا محمولا تتواصل به مع أهلها وتخبرني بمستلزمات البيت عندما أكون خارج المنزل، مع أن توفير الجوال لخادمة منزلية قد يعترض عليه الآخرون.
ليس هذا هو المهم، ولكن المهم في الأمر أن هذه العاملة في ضحى أحد الأيام قد جاءتني محلقة بجناحين من الفرح العارم وبدون أي مقدمات عرضت علي شاشة هاتفها المحمول قائلة: بابا اقرأ .. أنا ربحت سيارة، وبدون أن تترك لي فرصة للكلام قذفت بجوالها أمامي لأقرأ الآتي: «مبروك ربحت سيارة 2009 اتصل على الرقم 00423662692233 لتحصل على الجائزة» .. وأيضا – مرة أخرى – قبل أن تترك لي فرصة للكلام قالت: بابا .. بابا .. بسرعة اتصل خلاص أنا أبيع السيارة .. أنا أسافر بلدي.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم – هكذا رددت في سري – يا بنت الحلال اهدئي.. هذا الكلام كله كذب في كذب.. ردت علي: بابا مش معقول هذا الكلام كذب.. كلام كذب يجي في الجوال؟ قلت: أيوه يا بنت الحلال.. كذب وستين كذب.. هذي جهات نصابة. يعني هذا الكلام غير صحيح.. هذا الرقم في دولة أجنبية – ولأني لا أعرف مفاتيح الاتصالات بالدول الأجنبية – قلت لها: قد يكون هذا الرقم في اليابان أو أمريكا أو ألمانيا أو أي دولة صناعية أخرى وأن المكالمة الواحدة قد تكلف مرتبك الشهري أو أكثر، لكن «شغالتي» لم تقتنع بكلامي وبدأت ملامح وجهها تكفهر ظنا منها بأني ربما أكون طامعا في سيارتها التي جاءتها رزقا من الله أو على الأقل سأكون سببا في حرمانها حسدا مني لها، ولم ينقذني منها سوى رنين رسالة مماثلة في هاتفي المحمول الذي قذفته في وجهها بانفعال لأبرهن لها على صحة كلامي، وأضيف إلى ذلك: إن هذه الجهة التي ترسل هذه الرسالة إلى السذج من الناس – من أمثالها – تهدف إلى ابتزاز الناس، يشجعها على ذلك عدم وجود جهة مسؤولة تحاسبها على هذا النصب ومحاولة الإثراء على حساب «الغلابا» والمساكين.. والسؤال المطروح: من هي الجهة المستفيدة..؟ أعتقد أن الكل يعرف، ولكن.



للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 101 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • بساطة صاحبي وفلسفة «سقراط»!
  • مرض درجته بعشرة جنيه
  • مخطوطات على بوابة الإتلاف
  • الغامدي ورؤيته لجائزة سوق عكاظ
  • من فَرَسَان لسمو النائب الثاني

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    كلنا ضب المطار
  • قطرة في بحر
    كيف يتفاوض اليهود؟
  • همسات غير مسموعة
    أنت .. أنا!
  • من الحياة
    جلودنا واللمس
  • بالبلدي الفصيح
    يا لطيف الطف
  • دوزنة
    لوزير التربية تقدير ورجاء
  • أوراق ثقافية
    الرواية والوجوه


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000