( الجمعة 19/06/1430هـ ) 12/ يونيو/2009  العدد : 2917  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتوقيع
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • وجوه وحكايات
    • حديث المجالس
    • جيل المستقبل
    • قضية للنقاش
    • مساحة قانونية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » وجوه وحكايات...
النساء يتقززن من رائحتها .. منظفو الأسماك:
اللؤلؤ والمرجان أكذوبة
قانعون إلى حد الفقر، وأغنياء بأرواحهم رغم العوز..
من الصغر تعودوا كسب اليد وحصاد التعب، بسطاء لا يشترطون ثمنا لمجهودهم، ولا يحدثونك أبدا عما يجب أن تدفع، يتقبلون أي قيمة، وغالبا ما يلتزمون الصمت إلا من رد تحية لعابر يعرفهم، لكنهم في الغالب منهمكين إلى حد العزلة.
السوق بكل ضجيجه لا يلفت انتباههم، والأحاديث الجانبية ومفاوضات السعر كل هذا بلا معني في انهماكهم.
أولئك الذين يتخذون جانب السوق من أجل مهمة لا بد منها، مهمة تنظيف ما تحمله يدك من أسماك، تراهم حول السوق أو على الأطراف أو حيثما توقفت قوارب الصيد.
هناك في جازان مثلما هم في ينبع ورابغ، لكنهم يختلفون في ...تفاصيل


كفيــف يعمــل فــي النــجارة والســقايــة
ولد محمد دبش الذي جاوز السبعين من عمره كفيفا، وعاش في كنف أبيه الذي يعمل نجارا في سوق أبو عريش في منطقة جازان، وما أن بلغ السابعة حتى أصر والده على تعليمه النجارة، التي تصعب على بعض المبصرين، وأمام إلحاحه عمل مساعد نجار لوالده يحضر له عدة العمل، فأصبح وجههه مألوفا في السوق يحبه الجميع. وعندما بلغ العاشرة من عمره توفى والده، فهجر النجارة بلا رجعة وتحول إلى مهنة السقا، يبيع الماء على منازل القرية، وقضى معظم سنوات عمره متنقلا بين أبو عريش وقرية قنبورة.
وفي الرابعة عشرة ضمه إمام مسجد القرية إلى حلقة القرآن فحفظ من السور ما يعينه على الصلاة والذكر والعبادة وانتهز فرصة انضمامه لحلقة القرآن في العمل على تنظيف المسجد وترتيب ألواح الكتاتيب مقابل بعض الأجر الذي يكفيه لتدبير ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000