رغم صعوبة متطلبات الحياة واستقطاع جل وقتهم في الركض نحو لقمة العيش، كان الآباء يتابعون أبناءهم ويتواصلون مع مدارسهم بصورة أو بأخرى. كانت المدارس تملك ورقة رابحة تلوح للطالب بها ويكفي التلويح بها رادعا، (سوف نستدعي والدك) عبارة تعني للطالب في المدرسة الكثير، ولهذا يتحاشى الابن كل باب يمكن أن يأتي بذلك الأب لمدرسته.
فهل ما زال ذلك التواصل قائما في وقتنا الحاضر ؟
وهل يطلع الأب على كل صغيرة وكبيرة في مسار وسلوك ابنه داخل المدرسة أم أن هناك فجوة تغيب الأب وتهمش متابعته.
استفتاء تناول شريحة متنوعة في محافظة جدة، كان بعض ردودها يشبه الفاجعة، هناك من الآباء من لا يعلم في أية مرحلة يدرس ابنه.
في حين جاءت أغلب الردود مؤيدة بحضور الأم وغياب الأب بصورة كاملة.
28 في المائة ذكرت كلماتهم وبصورة متفقة تماما حينما قالت:
إن الأم هي من تتولى هذه الأيام مهمة متابعة الأبناء في مدارسهم، وهي من تتولى الاتصال المستمر والسؤال الدائم والتعقيب والمتابعة حيال أية مشكلة تعترض مسار ابنها.
17 في المائة كان ردهم مقاربا لنسبة الـ(28 في المائة) السابقة حينما ذكروا أن الأم بالفعل هي من تتابع في المرحلة الابتدائية ...
تفاصيل