( الجمعة 19/06/1430هـ ) 12/ يونيو/2009  العدد : 2917  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتوقيع
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • وجوه وحكايات
    • حديث المجالس
    • جيل المستقبل
    • قضية للنقاش
    • مساحة قانونية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الأخيرة...
يهمسون
مسؤول في قطاع حيوي في منطقة جنوبية، أصدر قرارا يشبه العقوبة ويقضي بنقل موظفين في إدارته إلى مدن وقرى مجاورة، لأنهم سربوا معاناتهم ومشاكلهم إلى الصحافيين.

يتردد أن مقاولا وطنيا، انتقلت إليه مسؤولية تنفيذ مشروع عملاق في مدينة تجارية، بعد تعثر المقاول الأجنبي في التنفيذ.

عاطلون يطالبون بإغلاق ...تفاصيل

قرار لم ينفذ
فنيـــو الأجهـــزة الطبيـــة خـــارج الـــلائحــة
جاء قرار مجلس الوزراء في 5/8/1427هـ والمعمم في 16/8/1427هـ لجميع المديريات التابعة لوزارة الصحة، لإضافة فنيي الأجهزة الطبية إلى لائحة الوظائف الصحية، إلا أنه لم يتم حتى اللحظة إضافتهم، ما أثار حفيظة الفنيين، مطالبين بسرعة تطبيق القرار وإعطائهم كامل حقوقهم، مشيرين في الوقت نفسه أن هناك تعميما صدر من ...تفاصيل

أنثـــى
حنان باحمدان
طموحهــا الى العالمية
«وجوه منسية»، هو الاسم الذي أطلقته الفنانة التشكيلية حنان عبد الله باحمدان، على معرضها الأخير، الذي افتتحته الدكتورة نورة الفايز نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات، مستخدمة الألوان الزيتية في رسم لوحاته التي وصل عددها إلى 36 قطعة، تكريسا لموهبتها الفنية التي انطلقت منذ معرضها الأول تحت مسمى «سكون»، الذي افتتحته الأميرة عادلة آل سعود، وأثار حينها، إعجاب عدد كبير من المهتمين والفنانين والنقاد والمتخصصين في المجال الفني السعودي والعربي، كون الفنانة استخدمت القلم والرصاص والفحم في رسم لوحاته، ولكن بهوية فنية متفردة حيث كانت لوحاتها بمثابة تسجيل للملامح الواقعية بكل شفافية.
ويميز معظم أعمال الفنانة حنان، المزج بين «الشاعرية»، و«الشفافية»، الأمر الذي جعل جهات رسمية مثل وزارة العمل والرئاسة العامة لرعاية الشباب ورجال وسيدات أعمال، داخل المملكة وخارجها، يقتنون أعمالها الفنية، لاتصافها بالتنوع والدقة وميلها إلى رصد المشاعر الإنسانية، ...تفاصيل


الطابق المستور
آباء يتجاهلون الطريق للمدرسة
رغم صعوبة متطلبات الحياة واستقطاع جل وقتهم في الركض نحو لقمة العيش، كان الآباء يتابعون أبناءهم ويتواصلون مع مدارسهم بصورة أو بأخرى. كانت المدارس تملك ورقة رابحة تلوح للطالب بها ويكفي التلويح بها رادعا، (سوف نستدعي والدك) عبارة تعني للطالب في المدرسة الكثير، ولهذا يتحاشى الابن كل باب يمكن أن يأتي بذلك الأب لمدرسته.
فهل ما زال ذلك التواصل قائما في وقتنا الحاضر ؟
وهل يطلع الأب على كل صغيرة وكبيرة في مسار وسلوك ابنه داخل المدرسة أم أن هناك فجوة تغيب الأب وتهمش متابعته.
استفتاء تناول شريحة متنوعة في محافظة جدة، كان بعض ردودها يشبه الفاجعة، هناك من الآباء من لا يعلم في أية مرحلة يدرس ابنه.
في حين جاءت أغلب الردود مؤيدة بحضور الأم وغياب الأب بصورة كاملة.
28 في المائة ذكرت كلماتهم وبصورة متفقة تماما حينما قالت:
إن الأم هي من تتولى هذه الأيام مهمة متابعة الأبناء في مدارسهم، وهي من تتولى الاتصال المستمر والسؤال الدائم والتعقيب والمتابعة حيال أية مشكلة تعترض مسار ابنها.
17 في المائة كان ردهم مقاربا لنسبة الـ(28 في المائة) السابقة حينما ذكروا أن الأم بالفعل هي من تتابع في المرحلة الابتدائية ...تفاصيل


اعتراف
السدحان: بعض اختياراتنا في طاش غير موفقة
أعترف أنني رغم دراستي الجيدة لخطواتي الفنية، قد لا أوفق أحيانا في هذه الاختيارات، وهو أمر يحدث مع كل منتج وفنان وليس بدعا أو أمرا جديدا، وهو مايحدث في بعض لوحات طاش على مدى 15عاما، وطبيعي أن تكون بعض الاختيارات غير موفقة كون الجزء الواحد يحوي حوالي ثلاثين فكرة، وبالتالي من الصعوبة بمكان أن تكون الأفكار ...تفاصيل

تصفح العناوين


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000