فضلت الدكتورة زهرة المعبي مراعاة ظروف والدتها المريضة التي تحتاج الرعاية والاهتمام، فآثرت أن ترعى شيخوختها وتبقى إلى جانبها، خصوصا أنها ابنتها الوحيدة، وكان الحل في التقاعد المبكر من سلك التعليم. بعد التقاعد بأربعة أشهر، انتقلت والدتها إلى مثواها الأخير، فشعرت بالفراغ الكبير، وهي التي كانت تشغل وظائف عدة، وحياتها مليئة بالحيوية والنشاط، فقد كانت قبل التقاعد تشغل منصب رئيسة شعبة الخدمات المدرسية في مكتب التوجيه صباحا، وتدير مدرسة لمحو الأمية في المساء. كل ذلك يضاف إلى مساهماتها في الجمعيات والأعمال الخيرية، من خلال عضويتها في مجلس إدارة في الجمعية الفيصلية ورئاسة لجنة الطفولة والأمومة بها. عادت المعبي إلى الحياة العلمية والعملية من جديد، وكانت أمنية أمها بأن تكمل دراساتها العليا، حاضرة معها، وبالفعل حصلت على الدكتوراه في علم النفس. بعد ذلك تزوجت من الإعلامي يحيى باجنيد، ودفعها بدوره إلى القراءة والإطلاع والتحصيل العلمي والعمل التطوعي، وشجعها للتسجيل في الجمعية الوطنية للمتقاعدين، وفازت بالتصويت لدخول مجلس إدارة ...
تفاصيل