يتذكر أيمن عبد الحميد هاشم، طفولته بين الحجاج، حين كان مرافقا لوالده المطوف في مكة المكرمة، ولا ينسى الأيام التي كان الحجيج يحملونه على أكتافهم، مطوفا صغيرا، لم يتجاوز عمره العاشرة، ليدعو لهم ويسير بهم بين الطواف والسعي.
ولد هاشم في مكة المكرمة ودرس الابتدائية في مدرسة الملك فيصل النموذجية وأكمل الثانوية في مدرسة الملك عبد العزيز، وتخصص في الرياضيات في جامعة أم القرى، تخرج بعدها وعين معلما في العام 1406 في ثانوية قريش في جدة، وترأس خلال تلك الفترة، قسم العلوم الطبيعية إبان الثانوية المطورة.
وأصبح بعد ذلك مشرفا مقيما لمادة الرياضيات في مجمع الأمير محمد بن سعود، ثم وكيلا لمدرسة النهروان، ثم مديرا لمدرسة الأمير محمد بن سعود، فمديرا لمدرسة أبي أمامه الباهلي المتوسطة، ...
تفاصيل