«لا للوصاية.. لا للانحياز.. لا للإقصاء» ثلاثة لاءات يرد بها رئيس نادي الشرقية الأدبي القاص جبير المليحان على منتقدي أنشطة وممارسات النادي، مؤكدا انطلاق برامجه الثقافية من حرية الكلمة المسؤولة التي تقبل الآخر بأسلوب حضاري، وأشار في حواره مع «عكاظ» إلى انتهاء مرحلة تهميش المرأة، والتي حرمت ـ على حد تعبيره ـ من دخول النادي طيلة ستة عشر عاما، وفند المليحان في الوقت نفسه اتهامات الروائية قماشة العليان للجنة النسائية، ملمحا إلى أن الغيرة الشديدة قد سببت الضبابية في الرؤية ودعاها عبر «عكاظ» للعمل بالنادي وتقديم ما يفيد الحضور، ونوه أيضا إلى استئناف عرض الأفلام السعودية القصيرة في النادي، وإلى نص الحوار:
انطلاقا من الخليط الثقافي والفكري المتنوع لمنطقة الشرقية، كيف استطعتم في النادي خلق مبدأ التوازن والتوأمة بين الفكر والثقافة كمنهج من جهة، والحياة الاجتماعية والعادات من جهة أخرى، ليخرج هذا التنوع برؤية ومشروع فكري واحد؟
- التنوع الفكري والثقافي ـ بما فيه الموروث الشعبي الهائل ـ أعطى للمنطقة الشرقية تميزا كبيرا في تعدد نتاجها الإبداعي، إن التنوع ثروة والنادي فتح لجانه وجماعاته وفعالياته للإبداع ...
تفاصيل