يستعد الإيرانيون ليوم الجمعة المقبل حيث ينتخبون رئيسهم في ختام حملة انتخابية محتدمة احتفظ فيها الرئيس المنتهية ولايته أحمدي نجاد بكل حظوظه في الفوز في وجه تصاعد التأييد للمحافظ المعتدل مير حسين موسوي.
وسهلت الأوضاع الإيرانية الحالية على المرشحين الثلاثة مهاجمة نجاد، إذ أعطتهم حججا قوية استخدموها ضده في الحملة الانتخابية وفي طليعتها عزلة إيران الدولية وتراجع اقتصادها.
ويحظى المرشح الإصلاحي موسوي رئيس الوزراء السابق بدعم جلي وصاخب لدى فئة واسعة من شباب المدن المطالبين بمزيد من الحريات الفردية حيث هاجم موسوي أحمدي نجاد متهما إياه بالإساءة إلى صورة إيران في الخارج.
لكن نجاد سأل موسوي في إحدى المناظرات «من أين تستمد أموال حملتك» قبل أن يتهمه بأنه مدعوم من الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يقال إنه يملك ثروة طائلة.
وحرص أحمدي نجاد طوال ولايته على مراعاة الناخبين الشعبيين الذين حملوه إلى السلطة العام 2005، مراهنا على استمرار ...
تفاصيل