ماذا قالوا ؟!
فرصة لتحقيق الطموحات
التغيير الجدري الذي أحدثته اللجنة الأولمبية السعودية من أجل تحفيز اللاعبين والمنتخبات في مشوارهم الأولمبي، دليل قوي على أن القائمين على الرياضة السعودية يبذلون مجهودات كبيرة من أجل الوصول برياضتنا السعودية للعالمية أسوة بالدول المتقدمة في هذا المجال، وإضافة إنجازات جديدة تضاف للإنجازات التي تحققت في كل الألعاب، وفي جميع المحافل الدولية، واليوم الفرصة متاحة اللاعبين المميزين لتحقيق طموحاتهم مع هذا البرنامج الطموح والذي يساعد على تطوير القدرات وتحقيق الإنجازات في المحفل الأولمبي المقيل.
** الأمير عبد العزيز بن فهد (رئيس الاتحاد السعودي للسباحة)
التمثيل المشرف
تبقى الحوافز المادية التي وضعت من قبل اللجنة الأولمبية السعودية تأكيد على مدى الاهتمام والمتابعة التي تحظى بها كافة الألعاب الرياضية في المشاركة المقبلة بأولمبياد 2012 في لندن، بمثابة الدعم القوي والحرص على تحقيق نتائج جيدة، وحصد المزيد من الإنجازات في كافة الألعاب، وسيكون هدفنا التمثيل المشرف، والبحث عن تحقيق إنجازات تضاف لسجل البطولات التي حققتها الرياضة السعودية.
الدكتور سلمان السديري (رئيس الاتحاد السعودي للعبة كرة اليد)
خطوة رائعة
الخطوة التي حرصت اللجنة الأولمبية السعودية على الإقدام عليها، والمتمثلة في توفير الحوافز المادية الجيدة رائعة لأنها ستساهم في دعم اللعبة ومنح اللاعبين الثقة والروح المعنوية العالية خلال المشاركة في الأولمبياد الذي سيقام في العام 2012 في لندن، والذي سيكون طموح الرياضة السعودية خلاله حصد العديد من الإنجازات التي ستسجل باسم الوطن.
** الأمير طلال بن بدر (رئيس الاتحاد السعودي للعبة كرة السلة)
مزيد من الإنجازات
نجحت اللجنة الأولمبية السعودية في تهيئة الحوافز المادية التي ستسهم بشكل كبير في دعم كافة الألعاب المشاركة في الأولمبياد المقبل في لندن وستسهم هذه الخطوة في تحفيز اللاعبين لتحقيق المزيد من الإنجازات على مستوى لعبة كرة الطائرة التي ستضاف للرياضة السعودية، والتأكيد على مدى التطور الذي حرصت اللجنة الأولمبية عليه من خلال توفير تلك الحوافز التي ستشجع اللاعبين على تشريف الوطن والظهور بالمظهر الذي يليق بالرياضة السعودية.
محمد مفتي (رئيس الاتحاد السعودي للعبة كرة الطائرة)
برنامج طموح
البرنامج طموح ويساعد اللاعبين والمنتخبات على رسم مستقبل رياضتنا السعودية بشكل أفضل ومواز للدول المتقدمة في مجال الرياضة، فالدور الآن على الأندية واللاعبين لإنتاج أبطال بمقدرتهم تحقيق طموحات المسئولين على الرياضة السعودية بعد أن وضعوا الحوافز الموازية لحجم الإنجاز الذي سوف يتحقق بأذن الله في هذا المحفل العالمي والذي ينتظره رياضيو العالم كل أربع سنوات من أجل المشاركة فيه وتحقيق ميدالية يسجلها التاريخ.
راشد الحريول (أمين عام اللجنة الأولمبية السعودية)