الآلية الجديدة كشفت بعد نظر القيادة الرياضية
الحوافز خطوة متقدمة لصناعة الأبطال
عادل النجار ــ جدة
رسمت اللجنة الأولمبية السعودية خارطة الطريق للأبطال السعوديين ليتبوأوا مراكز متقدمة في أولمبياد 2012 في لندن، بعد أن كشف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد رئيس اللجنة الأولمبية السعودية ونائبه الأمير نواف بن فيصل عن الحوافز المجزية التي سوف تمنح للأبطال نظير الإنجازات الأولمبية المتوقع تحقيقها في الدورات الأولمبية المقبلة، والتي ستكون لندن أولى محطاتها.
البرنامج الذي وضع للاتحادات الرياضية يهدف للنهوض بكافة الألعاب، وبطرق علمية توازي نظيراتها في الدول المتقدمة في هذا المجال، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي رصدت نحو 15 مليون دولار لعقد رعاية لجنتها الأولمبية لتسيير برامج أبطالها في الأولمبياد المقبل.
وقياسا بحوافز الدول العظمى في المجال الرياضي تعتبر اللجنة السعودية الأفضل، بعد أن تفوقت بوضع الآلية لتحفيز أبطالها في الألعاب الفردية والجماعية، حيث تفوقت على روسيا ومصر والصين والجزائر والعراق وقطر وكينيا ببرنامجها التحفيزي، والذي سيقود الكثير من أبطلنا إلى منصات التتويج في المحافل الأولمبية والذي تسعى إليه اللجنة بإعلانها المبكر لهذا المشروع، حيث سيكون اللبنة الأساسية لمتطلبات صناعة أبطال قادرين على مقارعة نظرائهم العالميين، وإضافة إنجازات جديدة لرياضتنا السعودية.
ويكلف إعداد البطل في الجزائر لمشاركته في الأولمبياد مليونا ونصف المليون يورو، ولعل التعاقد مع الأمريكي ستيف روش والاستفادة من خبرته السابقة بحكم عمله في اللجنة الأولمبية الأمريكية يعتبر نقطة التحول الحقيقة لمستقبل الرياضة السعودية.
ولم تتوقف طموحات القيادة الرياضية عند هذا الحد، بل تعاقدت مع شركة نمساوية تتولى الرعاية وتسويق المنتخبات بشكل لا يقل عن المنتخبات العالمية، ليتواصل إعداد الأبطال من أولمبياد لآخر ولمدة أربع سنوات تعد المحك الحقيقي لصناعة الأبطال.