انشغلت أسماء محمد الشنقيطي بعد تقاعدها، بالعمل في وحدة الشؤون القانونية في الجمعية الوطنية للمتقاعدات، وتعكف حاليا على إعداد دراسة حول نظام تقاعد المرأة في المملكة ومقارنته مع الأنظمة في بعض الدول العربية.
بدأت الشنقيطي مسيرتها العلمية في العام 1383 في سلك التعليم، وعملت كمعلمة وإدارية ومديرة لإحدى المدارس الابتدائية، وحصلت في تلك الفترة على مؤهلها الجامعي الأول، انقطعت عن العمل عدة سنوات، رافقت زوجها مهندس الطرق في قرى أبها جنوب المملكة، ثم عادت للعمل ثانية في العام 1398، في المدينة المنورة، وأصبحت موجهة إدارية، وكانت أول تربوية أنشأت روضة لتعليم البنات.
وبعد حصولها على درجة الماجستير في التربية، انتقلت إلى مدينة جدة عام 1410، وشغلت منصب محققة في وحدة المتابعة بإدارة تعليم البنات.
تقاعدت من العمل، وانضمت للجمعية الوطنية للمتقاعدين في وحدة الشؤون القانونية، وفرغت جزءا من وقتها لوضع دراسة مقارنة بين نظام تقاعد المرأة في المملكة والدول العربية، مع مجموعة من المتقاعدات.
وبعد انتهاء الدورة الأولى لمجلس ...
تفاصيل