الهزاع يقول إنه صاحب الكلمة الأولى.. والسهلاوي يعلن:
انتقالي للنصر مرهون باستلام مستحقاتي السابقة
حمدان الحربي ـ الخبر
رفض مهاجم القادسية محمد السهلاوي، الموافقة على اتفاقية رئيس ناديه عبد الله الهزاع مع إدارة النصر بالانتقال مقابل 32 مليون ريال، مالم يتسلم ثلاثة ملايين ريال خارج نطاق الصفقة المتفق عليها، وهي المبالغ التي وثقها في عقده السابق مع القادسية لمدة خمس سنوات، تبقى منها سنة واحدة. واعتبر اللاعب المبالغ عن الفترة السابقة وليس عن المقبلة حيث لم يتسلم منها شيئا، وتساءل: لماذا تسقط الثلاثة ملايين، فأنا لم أطلع على تفاصيل الاتفاقية إلى الآن، وعندما أراها سأناقشها مع وكيل أعمالي، وسنفند الأمور بشكل دقيق، ولو كان الأمر مثلما سمعت عنه فإن مبلغ السبعة ملايين التي ستصلني من قيمة الصفقة لا شيء قياسا بما سيحصل عليه النادي، وإن كانت الدفعه الأولى مليونين حسب مافهمت فهو أمر مرفوض لأنه يمكنني تسلم ثلاثة ملايين من عقدي السابق مع القادسية، وهو حق مشروع ويجب أن نفرق بين الانتقال وقيمته ومستحقاتي السابقة. وأضاف: يجب ألا يستغل هذا الأمر بتكميم الأفواه ونسيان مستحقاتي السابقة، ولو كان نصيبي من قيمة الانتقال يغطي قد نتجاوز، عموما كل ما أقوله الآن سابق لأوانه لأني لم أجلس مع الإدارة، ولم أناقش التفاصيل، ولم يتم حتى الآن موعد التوقيع، فلابد أن تكون هناك آلية، صحيح أن مبالغ الصفقة هي الأكبر بين الصفقات السابقة، ولكن حصتي فيها هي الأقل في تاريخ كل الصفقات. وسمعت أن هناك من يعترض من الأعضاء على انتقالي، وهذا شيء راجع لهم ولا أعرف حيثياته.
رئيس النادي عبد الله الهزاع نفى من جانبه معارضة الأعضاء لانتقال السهلاوي، مؤكد أنه صاحب القرار ولديه الصلاحيات التي تجيز له إبرام العقود، مشيرا إلى أنه تحدث مع الأعضاء في مجلس إدارته من مبدأ الاحترام، ولا يخشى ولا يرى أن هناك امرا قد يصل بالصفقة إلى الفشل بعد تلقي مباركة منهم على إتمام الانتقال.
وعن نظام الاتفاقيات التي تنص عليها اللوائح والأنظمة، والتي تلزم النادي بتوقيع وموافقة أغلب الأعضاء كرر الهزاع تأكيده على أن المباركة موجودة من الأعضاء، ولم يعترض أحد، مضيفا: كما ذكرت أنا صاحب القرار الأول ولدي الصلاحيات التي يحق لي العمل بها.
وعن مستحقات السهلاوي السابقة قال: سنناقش كافة الأمور من أجل إيجاد الحلول المرضية للجميع ولا أواجه أي عوائق بهذا الاتجاه ومطلع الأسبوع المقبل سينتهي كل شيء.