اشتباك في إخلاءحريق مدرسة بنات
28 إصابة بينهن المديرة
الحسن آل سيد ـ خميس مشيط
شهدت المدرسة المتوسطة الثامنة في محافظة خميس مشيط أمس حالة من الارتباك والتدافع، على خلفية حريق في مخلفات أوراق ومستلزمات تعليمية أسفل سلالم المبنى، وتعالت صرخات الطالبات وصيحاتهن ورفض حارس المبنى مغادرة الطالبات ووقف حائلا دون خروجهن، وانطلقت إلى الموقع آليات من الدفاع المدني وعدد كبير من سيارات إسعاف الهلال الأحمر واستخدم رجال الدفاع المدني مكبرات الصوت لتهدئة 670 طالبة داخل المبنى، وتعرضت ست طالبات إلى إصابات استدعت نقلهن إلى المستشفى بينما أسعفت الفرق 21 في الموقع، كما تعرضت مديرة المدرسة إلى حالة إجهاد بعد أن بذلت جهودا كبيرة لإخلاء طالباتها وتهدئتن، وبحسب شهود عيان أن سيارات الإسعاف عالجت المصابات بالإغماء والانهيار النفسي، وفور ورود النبأ إلى الآباء وأولياء الأمور تدافع العشرات منهم إلى المدرسة وحاول بعضهم اقتحام المبنى عنوة غير أن الحارس وقف حائلا لهم، وحاولت طالبات مرعوبات الخروج من البوابة إلا أن الحارس أجبرهن على العودة مستخدما عصا، ما أثار غضب بعض أولياء الأمور والآباء الذين دخلوا معه في عراك لفظي تطور لاحقا إلى اشتباك. التحقيقات المبدئية أشارت إلى أن الحريق نتج من مخلفات وأوراق ومستلزمات تعليمية مستهلكة حاولت إدارة المدرسة التخلص منها وأضرمت فيها النار وأثار منظر الدخان المتصاعد خوف الطالبات وارتفعت صرخاتهن وركضن من الفصول إلى الفناء الخارجي وحاولت بعضهن مغادرة المبنى، ونقلت ست من المصابات إلى مستشفى خميس مشيط، وتم إسعاف 21 في الموقع. وأوضح المتحدث الإعلامي في الدفاع المدني في منطقة عسير الرائد محمد عبد الرحيم العاصمي أن الآليات سيطرت على الحريق المحدود في وقت قصير، وكشفت التقارير أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
وفي ذات السياق شب حريق أمس في موقع قريب من مجمع شمسان التعليمي للبنات بعد اشتعال عمود تيار مغذ للمدرسة، وسارعت المديرة إلى إخلاء الطالبات طوعا وباشرت الحادث فرق الدفاع المدني وطوارئ الكهرباء.