صورتان مضيئتان ارتسمتا أمامي في رحلة الصومال وجيبوتي، الأولى: الجهود الرائعة لأكبر هيئة إسلامية متخصصة في العون والإغاثة، والثانية: الصور الإنسانية لرجال الغوث وسحائب التكافل.
جولتنا في هذين البلدين، وخاصة المنطقة المستقلة «الصومال لاند»، بدأت عندما عزمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية على مساعدة النازحين من الجفاف والقحط والقتال، بإغاثة عاجلة زادت تكاليفها على مليون ريال، استهدفت 7000 أسرة.
وزير الخارجية الجيبوتي ...
تفاصيل