أثارت الدراسة التي أعدتها كلية العلوم في جامعة بغداد وحددت فيها نهاية كوكب الأرض في سنة 2012م، بعد ارتطامه بجرم سماوي مجهول يقع تحت تأثير جاذبية الشمس، قلقا واسعا بين عامة الناس، خاصة أنه شارك فيها متخصصون في علوم الفيزياء والفلك والفضاء والجيولوجيا، واعتمدوا على صور الأقمار الصناعية للمجموعة الشمسية والمجرات وطبيعة دورانها، وحركتها مع كوكب الأرض، وتأثيرها على المناخ والأجواء الأرضية، وانتهوا إلى وجود مؤشرات علمية عديدة تدل على وجود هذا الجرم، سيما من الحضارة السومرية وحضارة الماية والحضارة الصينية، وأنه أصبح قريبا من الأرض.
وربطوا حدوث العديد من الظواهر الكونية الأخيرة، مثل المد البحري الهائل المعروف بـ «تسونامي» الذي ضرب تايلاند وإندونيسيا، وزلزال ...
تفاصيل