( الإثنين 08/06/1430هـ ) 01/ يونيو/2009  العدد : 2906  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • منوعات
    • قضية
    • عقارات
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
ليس شهادة زور
الجهل يعني التخلف، وهو عاهة مستديمة إذا لم تعالج، والجاهل ـ كما قيل ـ: «عدو نفسه» والجهلة أناس لايميزون بين شهادة الزور وقول الحق «وليس أكثر فتكا بالإنسان من الجهل، وأجهل الجهل أن تدعي العلم بشيء وأنت لا تعرفه، أو تأخذ منه طرفا يجعلك أكثر جهلا به، فأنت بذلك تريد الإساءة بما تظنه علما ومعرفة».
تمعنوا جيدا في بعض القضايا المنظورة أمام المحاكم، لتجدوا أن بعض المدعين يتأففون من شهادة الحق، يعدونها بمثابة شهادة زور «كبرت كلمة تخرج من أفواهم إن يقولون إلا كذبا»، أما المدعى عليهم الذين يأتون بشهود يقولون الحق، ولايكتمون الشهادة «ومن يكتمها فإنه آثم قلبه» فإنهم لايتلاعبون بالحقائق، رغبة في كسب القضية كما يفعل أولئك الجهلاء.
لقد استشاط بعض الناس غضبا من قول الحق، وتأففوا، وتضجروا، واتصلوا محذرين، كل ذلك من أجل متاع الدنيا «وما متاع الدنيا إلا غرور» طالبين إعانة الظالم على ظلمه، وفي ذلك تقويض لأركان الأمن، وعصف وتدمير بالمجتمع، وشهادة الحق هي أن يشهد الإنسان بالحق كي لايضيع، وتطمس معالم العدل والإنصاف، وشهادة الحق «هي المؤادة من شخص لامصلحة له في الدعوى المطلوب بها الشهادة» حتى إذا جاء من يشهد بالحق، ولايعين الظالم على ظلمه، ولايعطي الحق لغير مستحقه، عد في نظرهم شاهد زور. وكثيرون منهم يخضعون فصل الخلافات لمنطق شهادة الزور، وهو أمر يرفضه الدين، وتجرمه بعض القوانين، لأن شاهد الحق يجب ألا يخفي ما يعرفه من وقائع، وما رآه بعينيه، وسمعه بأذنيه، والشهادة المؤداة أمام القضاء عن حقيقة، لاتندرج في إطار شهادة الزور، وهذا ما لايعرفه بعض الناس الذين زجوا بأنفسهم في قضايا، خلطوا فيها بين قول الحق، وشهادة الزور، فعميت أبصارهم، وسدروا في غيهم، وظلموا، وارتكبوا الكبائر (الذنوب العظيمة التي يلحق بالمرء إثم كبير إذا ارتكبها) علهم يحصلون على حقوق مزعومة، وما دروا أن ربك لا يظلم أحدا، وأن الظلم ظلمات يوم القيامة.
أرثي لحال أولئك الذين خلطوا بين قول الحق وشهادة الزور، وأرى فيهم عامل هدم لقيم العدل، والإنصاف، والحق، والحقيقة، وأنصحهم ونفسي بإعادة النظر فيما هم عليه من جهل فاضح، فالرجوع إلى الحق فضيلة، وليدركوا أن وراءهم ذرية ضعافا، فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا، أسأل الله لي ولهم حسن البصر والبصيرة، وأن يفيقوا من نومهم ليروا أن الباطل باطل، وأن الحق يعلو ولا يعلى عليه.
فاكس: 014543856
BADR8440@YAHOO.COM



للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • وصورة الهيئة يا معالي الرئيس
  • تحويل الإعلام الرسمي.. رؤى ومقترحات
  • هل الطيران المدني في غفوة
  • بصمة «الجوهرة» على العلم
  • جامعي قهوجي مع مرتبة الشرف الأولى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • «بريكينغ نيوز» أم «بروكن نيوز»
  • رسالة لم يحملها البريد
  • الحلول الأمنية البديلة في تطوير العشوائيات
  • مــع الفـجــــر
    من عطاء نادي جدة الأدبي 2ـ2
  • أشـواك
    الذئاب خارج المدينة
  • على شارعين
    هوامير الخير وحيتان الإحسان
  • ليس إلا
    عقلية «حطوا صبات»
  • الجهات الخمس
    هل أخطأ صالح التركي ؟!
  • ورقة ود
    حركية ورفاهية الكرسي المتحرك..
  • هيش = ويش


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000