( الأحد 07/06/1430هـ ) 31/ مايو/2009  العدد : 2905  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
  • دوليات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • متابعات ثقافية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » طب وعلوم...
عين الشمس
د.عبد العزيز معتوق حسنين (*)

  ميلاد جائزة مكة للدكتورة
أخيرا عندما يأتي الخير يأتي على جميلين، أولهما مجيء سيدي صاحب السمو الملكي (ابن الفيصل) الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ثانيا عندما رعى حفل انطلاق جامعة عفت لبنات منطقة مكة المكرمة، وما غمر عميق مشاعري، وشعرت أن سمو الأمير هو ابن الفيصل عندما ختم كلماته في الحفل وقال: الله يرحم أمي التي لم تلدني عفت الثنيان. وجاء من الخير تأسيس جائزة مكة المكرمة للتميز قبل سنة، وأعلن مؤسس الجائزة، رجل الخير لبيت الله، سمو الأمير خالد الفيصل بيانا بالفائزين بالجوائز الثماني للميلاد الأول لجائزة مكة المكرمة، وحيث إنني رجل علم (إن شاء الله) وزاويتي «عين الشمس» تخص العلم والتقنية، لذا فإن حديثي هنا يخص ميلاد جائزة مكة المكرمة للتميز هي للدكتورة الأستاذة سميرة بنت إبراهيم إسلام (يرحمه الله)، ففرحت كثيرا للدكتورة؛ لأنني أعرفها حق المعرفة، وأعرف أخوانها سمير وسري (يرحمهما الله) وسميح، فقد كانوا الأخوة معي منذ الصغر زملاء في مرحلة الابتدائية في مدرسة فيكتوريا في الإسكندرية في الخمسينيات للميلاد، وأعرف أختهم الدكتورة سميرة منذ الثمانينات للميلاد، عندما عملت في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة في جدة، حيث أسست أول معهد للتمريض، وتخرج فيه على يديها كممرضات عدد من بنات هذه البلاد الطيبة.
والدكتورة سميرة إبراهيم مصطفى إسلام أول سيدة سعودية حصلت على درجات البكالوريوس والدكتوراه والأستاذية، بل هي أول السعوديين، رجالا ونساء، حصولا على درجة الأستاذية في علم الأدوية، فشهاداتها كانت البكالوريوس في الصيدلة والكيمياء الصيدلية، والماجستير في الصيدلة ودبلوم التحليل الكيمياء الحيوية ودبلوم التحليل والمعايرات الإحيانية للأدوية، وختمت درجاتها بالدكتوراه في الفلسفة في العلوم الصيدلية ـ فارماكولوجي (علم الأدوية).
أما ما يخص البحث الذي بموجبه فازت بجائزة مكة، فباختصار وبما أن الحركية الدوائية والاستجابة الإكلينيكية تتأثر بعوامل عدة منها الصفات الوراثية والبيئة والمنشأ، وحيث أن الخصائص الوراثية للسعوديين لم تدرس من قِبْل صانعي الدواء في البلاد المنتجة، فقد ركزت أبحاث الدكتورة سميرة على تحقيق الاستخدام المأمون للدواء لدى الإنسان السعودي، ودراسة تأثير الصفات الوراثية على أيض ومفعول الدواء وتداخلاته لدى السعوديين، فقد توصلت من خلال أبحاثها إلى تعريف بعض السمات الجينية للسعوديين، التي لها دور في التفاعلات الأيضية لبعض الأدوية والتي بتطبيقها يمكن الحد من مضار الدواء.
وأجرت الدكتورة سميرة أبحاثا عديدة في مجال مراقبة الدواء بدم المرضى، آخذة في الاعتبار تأثير الصفات الوراثية والعوامل البيئية التي تميز مفعول الدواء لدى العديد من الأدوية مثل (أدوية الصرع، الربو، هبوط القلب الاحتقاني، مثبطات المناعة والمضادات الحيوية)؛ وذلك لتعريف المجال العلاجي المأمون لاستخدام هذه الأدوية لدى الإنسان السعودي. ونشرت من الأبحاث ما يزيد على 75 بحثاً، منها 32 في المجلات العلمية الغربية، فميلاد جائزة مكة فعلا للدكتورة، فهنيئا لها، وعقبال غيرها من بنات منطقة مكة المكرمة.

* استشاري الباطنية والسكري (فاكس 6721108)


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 189 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين طب وعلوم

  • الاكتشاف المبكر يحمي من سرطان عنق الرحم
    فيروس الورم الحليمي يهدد النساء بلا أعراض
  • مرضى الأنيميا المنجلية معرضون للإصابة بالهشاشة
  • د. قطان: 85 % يشكون آلام الظهر والعلاج وقائي
  • استئصال ورم خبيث في 10 ساعات
  • جدل
    دبلها


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - دوليات - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000