( الأحد 07/06/1430هـ ) 31/ مايو/2009  العدد : 2905  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
  • دوليات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • متابعات ثقافية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » الفكر الإسلامي...
ملامح دينية لم يقتلعها الاستعمار منذ 120 عاما
جيبوتي تواجه التغريب بصحوة الاعتدال

  هاني اللحياني ـ جيبوتي
لم تفلح 120 عاما من الاستعمار الفرنسي للبوابة الشرقية للقارة السوداء
«جيبوتي» في أن يطمس ملامح الإسلام في واحدة من أهم بلدان القرن الأفريقي، فالمشهد العام في هذه الدولة التي لا يتجاوز عدد سكانها 750 ألف نسمة يؤكد أنها ما زالت متشبثة بإسلامها، رغم المحاولات الفرنسية في طمس وتذويب الهوية الإسلامية. أربعة أيام عشناها في جيبوتي كشفت بجلاء أن ثمة حراكا إسلاميا يحاول أن يواجه موجة التغريب فيها، ولا أدل على تماسك البنية التحتية الدينية أنه لا توجد تيارات دينية أو فكرية متعددة، فسكان البلاد أغلبهم على المنهج السلفي والمذهب الشافعي، ولم يسمح لأية أطياف أخرى في التغلغل داخل الجسد الجيبوتي.
ويوضح الداعية الجيبوتي عبد الرحمن بشير أنه يمكن إطلاق «مرحلة ما بعد الصحوة» على هذه المرحلة من الدعوة في جيبوتي، مشيرا إلى أنها مرحلة تغلغلت فيها الدعوة الإسلامية في مرافق الحياة بهدوء، مضيفا: ليس ثمة انفصام ما بين الحياة والداعية، كما لا يوجد تصادم بين السلطة والدعوة، مما يعطي الثقة بأن الدعوة في جيبوتي هادئة، فهناك هدوء بين الجماعات الإسلامية، ولا وجود للفكر المغالي المتشدد والتكفير، وهناك تعدد فكري متميز مثل: السلفية والإخوان والتبليغ، لكن الاعتدال هو الغالب على المشهد الفكري.
ثمة مساجد شامخة أصبحت علامة فارقة في جبينها الأسمر، منها جامع السادة ببنائه القديم، وجامع حمودي الذي يقع في قلب العاصمة، ويزيد عمره على 200 عام، ومحاط بأكثر من 200 محل تجاري من المظلات تبيع الخضراوات والفاكهة في سوق محمود حرب، وهو أكبر أسواق جيبوتي، مما جعله مقصدا للمتسوقين والمتغربين، الذين حولوه إلى أشبه باستراحة يرتاحون فيها ما بين الحادية عشرة صباحا إلى العاشرة ليلا، وسط صلوات جماعية متعددة، وقد بني على 44 عامودا عليها أقواس نصف دائرية، ويحتفظ بصناديق لحفظ الكتب الدينية. ومن بوابة التوافد الكبير على مساجد جيبوتي بعد كل آذان لمسنا التمسك الكبير لسكان البلاد بالدين الإسلامي، أما النساء فيغلب عليهن ارتداء الحجاب، فيما دفعتهن لقمة العيش للعمل في بسطات صرف العملات، وبيع الخضراوات والفاكهة.
تعرضت جيبوتي لأكبر موجة جفاف عصفت لأكثر من ثلاث سنوات، كشفت لنا شدة الفقر الذي يتعرض له المسلمون هناك، في بلاد تفتقر للموارد الطبيعية ووسط شعب يعاني من البطالة لا تتوفر فيه فرص العمل، فهي تعيش على عائدات الموانئ، فيما يعتبر حي بلبلة أفقر أحياء البلاد، حيث يقع على قمة تنتشر فيها بيوت أغلبها من أكواخ الصفيح المسورة ببقايا ألواح زنكية، تستر أعدادا كبيرة من الأسر المعدمة. ويعلق وزير الخارجية الجيبوتي محمود سلطان آمالا كبيرة على الجهات الخيرية العاملة في جيبوتي، مطالبا إياها التركيز على تأهيل الفقراء قبل منحهم الإعانة، مشيرا إلى أن بلاده تفتح ذراعيها لتك المؤسسات الخيرية، مرددا المثل العالمي «لا تعطيني كل يوم سمكة، ولكن علمني كيف أصيد السمك».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الفكر الإسلامي

  • تبادل الفتاوى بين مجمع الفقه والإفتاء المصرية
  • ميلباري: التقاليد ظلمت المرأة
  • النويصر تزود بالعطاء ورحل


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - دوليات - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000