( الأحد 07/06/1430هـ ) 31/ مايو/2009  العدد : 2905  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
  • دوليات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • متابعات ثقافية
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي...
بددا مخاوف المثقفات من التكتلات الذكورية واللائحة الجديدة .. القحطاني والنعمي: (2/2)
لائحة الأندية الأدبية لا تميز بين الرجل والمرأة في الانتخابات

  زين عنبر ـ جدة
في الوقت الذي طالبت فيه عضوات اللجان النسائية في الأندية الأدبية بالتأكيد في اللائحة الجديدة للأندية على حقهن في الوصول لمجلس الإدارة ،أبدى مثقفان من أعضاء مجلس النادي الأدبي في جدة تعطفهما معهن، واصفين مطالبهن بالمطلب الحضاري والإنساني والواقعي، مبينين أن عدم دخولهن في الجمعيات العمومية للأندية الأدبية إقصاء وتهميش لحضورهن الإبداعي والنقدي، الذي أخذ في الحضور بقوة ،مؤكدين على أن اللائحة الجديدة لم تنص على عدم دخول المرأة في الانتخابات. أكد رئيس نادي جدة الأدبي الدكتور عبدالمحسن القحطاني أن اللائحة الجديدة، التي ناقشها رؤساء الأندية الأدبية مع وكيل وزارة الثقافة للشؤون الثقافية، لا تفرق بين الرجل والمرأة في الانتخابات والترشح فهما حق للجميع بلا تمييز.
هاجس التكتلات
وحول وجود شكوى من المرأة من هاجس التكتلات الذكورية، ومدى وجود ضمانات لنزاهة الانتخابات، أوضح الدكتور القحطاني أن الانتخابات لا تمنع التكتلات، ذكورية أو نسائية، مع سلبياتها، وقال: أربأ بالمثقف أن ينزلق وراءها، وما دامت الفرصة متاحة للجميع فما الخوف من ذلك.
وعن رأيه حول مطالبة المرأة بحصة في مقاعد مجلس إدارة الأندية الأدبية، وهو مايعرف «بنظام الكوتا»، تساءل الدكتور القحطاني قائلا: كيف يتاح لها الانتخاب، وتطالب بنظام الكوتا؟ إما أن تدخل الانتخابات، وبهذا نؤسس لها تأسيسا معرفيا وثقافيا بتقبل نتائج الانتخابات، أو تلجأ إلى نظام آخر يتقاطع مع نظام الانتخابات.
وردا عن ما يثار أن هناك مقاولات تتم من الباطن، بمعنى أن المرأة تدعم أنصارها من الرجال لينوبوا عنها في مجلس الإدارة، قال: الوضع قد يستمر إذا كانت الانتخابات حيادية، ويتحرى المنتخب (بكسر الخاء) أن يكون منتخبه هو الأفضل من وجهة نظره، وليس مزفوفا بتكتلات تتبع الجنس أو الجهة أو العشائرية، وأزعم أن المثقفين بعيدون عن ذلك كله.
حق الترشح والانتخاب
ويصف عضو مجلس إدارة النادي الأدبي في جدة الدكتور حسن النعمي دخول المرأة مجالس إدارات الأندية الأدبية بالأمر الطبيعي، مؤكدا أنها مكون ثقافي فاعل في سياق الثقافة المحلية، خاصة في السنوات الأخيرة، وأن إقصاء المرأة معناه تهميشا لحضورها الإبداعي والنقدي، الذي أخذ في الحضور بقوة، وعليه فإن دخولها في الجمعيات العمومية للأندية الأدبية مطلب حضاري وإنساني وواقعي.
وعن صوته الانتخابي قال: سأعطيه للأكثر جدارة، ولمن يقدم برنامجاً مقنعاً بصرف النظر عن كون المرشح رجلاً أو امرأة، لأن قضية الانتخابات قضية تنظيمية بحتة. ولا يساورني الشك في أن المرأة قادرة على تقديم نفسها كمرشحة مقنعة مما يجعلها منافساً قوياً على كراسي مجالس إدارة الأندية الأدبية.وحول الضجة التي أثيرت حول اللائحة، أوضح الدكتور النعمي أن اللائحة أداة تنظيمة وليست برنامجاً حقوقياً حتى نبحث عن تسمية المرأة بصفتها الأنثوية، فلم تنص اللائحة على حرمانها من حق لها.
وأضاف: للمرأة الحق في الانتساب لعضوية الجمعيات العمومية، ولها الحق في الترشح لعضوية المجالس، كما نصت عليه اللائحة. وأشار الى أن مصدر تواجد المرأة في الأندية لا يخص الوزارة ولا الأندية الأدبية، وأنه أمر متروك للمرأة نفسها متى ما أرادت الانتساب لعضويات الجمعيات العمومية، وبالتالي يحق لها الترشح والانتخاب.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - دوليات - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000