النائب الثاني: إحباط وإبطال أكثر من 200 عملية إرهابية في المملكة
شرف حفل تكريم الدفعة الـ 24 لمدارس الظهران
النائب الثاني للطلاب: كونوا سفراء للوطن إذا رغبتم الدراسة في الخارج
محمد عضيب ـ الظهران
كشف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن إحباط وإبطال أكثر من 200 عملية إرهابية داخل المملكة. وجاءت تصريحات النائب الثاني عقب رعايته البارحة حفل تكريم الدفعة الرابعة والعشرين لطلاب مدارس الظهران الأهلية. وسئل الأمير نايف حول أهمية توقيع المملكة اتفاقيات أمنية دولية فأجاب: «نحن نمد يدنا لمن يمد يده لنا». وحول الدعاوى في ديوان المظالم وقصور أداء بعض الموظفين في الجهات الحكومية، أوضح أن ديوان المظالم وجد لرد الحقوق لأصحابها والقصور والأخطاء موجودة في كل مكان. وخلال حفل تكريم الطلاب في مدارس الظهران، أكد النائب الثاني على أهمية الرجال الذين يعتمد عليهم بعد الله للحفاظ على دينهم ووطنهم ومستقبلهم. داعيا الطلاب إلى الاتجاه للعلوم النافعة والتحلي بالأخلاق والطباع الحميدة. وخاطب الطلاب: «أنتم رجال الغد مثل أبائكم رجال اليوم». وأضاف: «لن يحترمنا الآخرون حتى نحترم أنفسنا». وهنأ الطلاب على نجاحهم وتمنى لهم المستقبل الزاهر في التعليم الجامعي الذي سيتخرجون منه متسلحين بالعلم والمعرفة. كما حث الطلاب الراغبين في إكمال دراساتهم في الخارج أن يكونوا سفراء للوطن في الخارج والتمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبيه. وناب صاحب السمو الملكي الامير عبد العزيز بن محمد بن فهد الطلاب الخريجين في كلمتهم بمناسبة التخرج، قدم فيها الشكر والتقدير للنائب الثاني على رعايته الحفل، وقال: "آباءنا الكرام أمهاتنا، ليلة من ليالي الفخر نجدد فيها جسور الأمل وأن حضوركم فخر لنا».. وسلم الأمير نايف الشهادات والهدايا التذكارية للطلاب، كما شارك الطلاب وأمير المنطقة الشرقية في العرضة السعودية. وفي وقت سابق، وصل الأمير نايف بن عبد العزيز المنطقة الشرقية أمس، وترأس مستقبليه في مطار قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي، صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الأمير مشاري بن عبد الله بن مساعد، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز وكيل الحرس الوطني المساعد للقطاع الشرقي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، صاحب السمو الأمير فيصل بن سعد بن عبد الرحمن، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز، صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن بندر الفيصل، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، محافظو محافظات المنطقة الشرقية، قائد المنطقة الشرقية اللواء الركن أحمد الشهري، مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء سعد الثبيتي، وعدد من كبار المسؤولين في المنطقة الشرقية من مدنيين وعسكريين.ووصل برفقة النائب الثاني، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز.
وفي تصريحات صحافية عقب توقيع الاتفاقية الأمنية بين المملكة وألمانيا البارحة الأولى، أكد الأمير نايف أنه يأمل بتعاون دولي لتجفيف منابع الإرهاب وإعادة الإرهابيين إلى مجتمعاتهم صالحين، إذ أن المملكة تعمل على إيجاد قنوات تعاون إيجابية وعملية مع جميع الأجهزة الأمنية في العالم، وتطمح إلى التعرف على التحليل الواقعي للإرهاب وأسبابه.
وأوضح النائب الثاني، أنه حرص خلال مباحثاته مع وزير الداخلية الألماني ولفقانق شويبلي في الرياض أخيرا، على توضيح طبيعة الشعب السعودي وتمسكه بالعقيدة، في الوقت الذي أوضح فيه أن الإرهابيين كفروا العلماء السعوديين ذاتهم، والمسؤولين والشعب السعودي.
وقال الأمير نايف: «حاولنا أن نعرف ونحصل على أفضل تعاون مع أصدقائنا في ألمانيا، بشأن السعوديين الذين يذهبون إلى ألمانيا للعلاج أو للتجارة أو للسياحة أو للتعليم، وأكدنا لهم احترامنا لأنظمتهم»، معتبرا الحملة الموجهة ضد المملكة لوجود عدد من مواطنيها ضمن الإرهابيين غير مبررة، إذ أنهم لا يشكلون سوى قلة قليلة، ولا يمثلون الإسلام بأي حال من الأحوال، بل إنهم خارجون عن الإسلام.
وأشار النائب الثاني إلى أنه يقع دور على الإعلام السعودي في إيصال هذه الرسالة إلى الشعوب الأخرى، معربا عن أمله في أن تقوم الاستراتيجية الفكرية أو الأمن الفكري بذلك، على اعتبار أن النجاح في إيصالها يعد إنجازا كبيرا للمملكة والمسلمين عموما ولجميع دول العالم.
ولفت الأمير نايف إلى أنه يوجد تعاون جيد بين السعودية وعدد من دول العالم في تبادل المعلومات وتبادل القضايا، وكذلك التعاون الإقليمي مع الدول العربية عموما، ومع دول مجلس التعاون بشكل خاص، أما بشأن الأحداث في اليمن فأكد وقوف المملكة إلى جانب اليمن في أي شيء يريده.
وأوضح النائب الثاني أن الاتفاقية التي وقع مشروعها بين حكومتي المملكة وألمانيا، تتعلق بالتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والمخدرات وغسل الأموال والجريمة، لافتا إلى أنه لم يبق شيء من الواجبات الأمنية إلا وتطرقنا لها في الاتفاقية التي وقعت، حتى اتفقنا على أسلوب التعامل وطرقه العملية والإيجابية.