لم يبق لدى الشيخ الأديب عبدالله بن إدريس ما يقاتل من أجله، وتحولت عاطفة الشاعر الذي أعاد للشعر الفصيح قيمته في جنادرية هذا العام، لدرجة أصبح يخجل فيها من قول الشعر الغزلي بعد أن دخل العقد التاسع وهو الذي يطلب الستر وحسن الخاتمة.. لكن الرجل الذي حاورته وكان عنصرا ثابتا في كل معركة ثقافية خلال العقود الأربعة الماضية منافحا عن الأصالة والتجديد ومتوازنا مع خصومه ومنفتحا مع معارضيه ومدافعا بشدة عن حقوق المرأة، في وقت لم يتجاسر فيه أحد على المطالبة بحقوقها، مازال يملك ناصية الحديث وجرأة الطرح ومبادرة الهجوم.. ...
تفاصيل