ليسوا جميعهم تقليديين كما يبدو للكثيرين، وإنما هناك فئة منهم يحملون ذائقة إبداعية ونفسا تواقة إلى الطموح والابتكار، بعضهم لازال يحلم بأن يكون مصمما عالميا في حين يتنازل آخرون عن ذلك الحلم بتواضع، ربما حملوا مؤهلات علمية ومتخصصة في مجالات لاعلاقة لها بمهنتهم هذه، لكن لقمة العيش وحدها أجبرتهم.
منهم الصيدلي وحامل الماجستير، ومنهم صاحب الدبلوم التقني، (الخياطون) حيث قالوا: نحن أصحاب مؤهلات لكن لم يسألنا أحد.
سمير حميد القادري (22 عاما) لازال طالبا في مرحلة الدبلوم في الصيدلة قال:
لازلت أدرس في ...
تفاصيل