مراهقات ضحايا مبتزين نصبوا شباكهم للإيقاع بهن في مصيدة الابتزاز باسم الحب، دون أن تعي الفتاة أن من كانت تعتقد بأنه الحبيب هو من سيحملها على اللجوء إلى الجهات الأمنية، لإنقاذها من الخطأ الذي وقعت فيه، بإرسال صورها إلى ذئب بشري لا يرحم.
ويستطيع المتابع لحركة الثورة التكنولوجية الهائلة ووسائل الاتصالات الحديثة، أن يرصد تزايد جرائم ابتزاز الفتيات في الفترة الماضية، فلا تخلو الصحف من أخبار ابتزاز أشخاص لفتيات بتهديدهن بنشر صورهن، ويصل الأمر لاستغلالهن ومساومتهن على أعراضهن، ويبتز الشباب فتيات أو سيدات كن على علاقة بهن بعد أن قررن العودة من الطريق الخطأ، أو حتى الابتزاز بعد حصولهم على صورهن بعدة طرق، فمنهم من يحصل عليها من الفتاة نفسها والتي تسلم صورها لمن تثق به أو لمن ترتبط به بعلاقة، بطريقة أو أخرى على أمل الزواج منه، أو بضياع جوالاتهن أو سرقتها.
الكاميرا الخفية
الحالات التي تم رصدها خلال الفترة الأخيرة تؤكد وجود حالات ابتزاز لفتيات وشباب أيضا، وهو ماسجلته أضابير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جدة لثلاثيني تجاه طالب ثانوي تعرض لمحاولة ابتزاز بعد أن دعاه لشقته بهدف ممارسة لعبة إلكترونية، غير أن الرجل البالغ من العمر 32 عاما، رسم مخططا آخر يهدف من خلاله إلى محاولة ابتزاز الشاب عن طريق استدراجه إلى منزله، إلا ان الثلاثيني استأذن منه وخرج بحجه قضاء غرض، وقبل خروجه وضع فيلما إباحيا للضحية، وبعد وقت بسيط استغرق الشاب في مشاهدة المناظر المثيرة وترتب عليه ممارسة العادة السرية، في حين وضع كاميرا صغيرة في جهة غير واضحة من الغرفة لتصوير الشاب أثناء مشاهدته للفيلم الإباحي وممارسته الخاطئة، ثم عرض الصور عليه ومساومته بتمكينه من نفسه أو فضحه من خلال نشر صوره عبر الانترنت وبين أصحابه وجيرانه في الحي.
لم يرضخ الشاب لطلب جاره الثلاثيني، وآثر التقدم بشكوى ...
تفاصيل