( الجمعة 05/06/1430هـ ) 29/ مايو/2009  العدد : 2903  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
    • متابعات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الأسبوع
    • شذرات وتواقيع
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • أحلام سعيدة
    • حياتنا الخاصة
    • مساحة قانونية
    • وجوه وحكايات
    • جيل المستقبل
    • حديث المجالس
    • من الشارع
    • قصص إنسانية
  • الأخيرة
الأخيرة...
يهمسون
صدم مسؤول في منطقة كبرى من إجابة مدير إدارة حكومية حينما سأله في اجتماع لمديري الدوائر الحكومية عن مشاريع إدارته وأجاب بأنه «لا يعلم» عن المشاريع الجديدة.

مدير عام قطاع حكومي في محافظة شرقية لم يخف استياءه وانزعاجه من قرار منعه من التحدث للصحافة، واستطاع أن يلتف على قرار المنع بذكاء ويسجل حضورا ...تفاصيل

قرار لم ينفذ
20 ألــف وظيفــة رهــن قــرار سعـودة مـحلات الذهـــب
جاء قرار سعودة محلات الذهب والمجوهرات مطلع عام 1422 هـ؛ لتوفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل أمام المواطنين لشغل وظائف إدارية ومالية في 6000 محل في كافة أنحاء البلاد.
وأقر مجلس الوزراء في 20/2/2007 م، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير التجارة بشأن سعودة محلات الذهب، استمرار العمل بقرار سعودة محلات الذهب والمجوهرات، ...تفاصيل

أنثـــى
أشواق شعيب
البحث في عالم الحمض النووي
بدأت أشواق شعيب (20 عاماً)، طالبة نظم المعلومات في كلية ينبع، مشوارها العلمي بالبحث حول مرض السرطان بمشاركة إحدى زميلاتها، وعكفت على مشروع الحمض النووي «DNA»؛ للتعرف على الهوية بتخزين معلومات شخصية عن الفرد، بتقنية جديدة تتمثل في حفظ الشفرة الوراثية وتحديثها بشكل مستمر، بحيث لا يمكن تزويرها أو تعديل بياناتها، متوجة بذلك شغفها في البحث العلمي، الذي بدأ معها منذ المرحلة الثانوية العامة، وتنامى في المرحلة الجامعية لتفرد أشرعتها للإبحار في محيط البحوث والدراسات، بهدف تسجيل ابتكار جديد لها ولوطنها.
وقالت: إن هذا الابتكار يجمع بين الطب والتكنولوجيا، ومن أبرز أهدافه إمكانية التعرف على هوية اللقطاء ومجهولي الهوية، عبر تقنية الـ«DNA»، وكذا التعرف على المجرمين، وسرعة الحصول على المعلومات، والعثور على متبرعين بالدم والأعضاء، مشيرة إلى أنه إذا ما تم دعم البرنامج بمشروع «الجينوم البشري»، فإن ذلك سيفتح أبوابا كثيرة في عالم تكنولوجيا الهندسه الوراثية.
وأكدت أشواق أنها تسعى لخوض تجارب ومحاولات علمية أخرى، وسوف تواصل البحث عن الجهة التي تتبنى ابتكارها الجديد.
وتعمل أشواق حاليا على «الكتلة المفقودة»، وإصدار كتاب عن التطور السلبي للخلايا السرطانية مع زميلة لها في الكلية، مشيرة إلى مخاطبتها ...تفاصيل


الطابق المستور
تعامـــــلات الحــــاســـوب لا مصــــداقيـــة لـهـا
الحاسوب بات مخترقا لكل نواحي الحياة ومستلزماتها، الحاسوب في البيت، وفي التعاملات، وفي السيارة، حتى في الطريق.
والسؤال: إلى أي حد كنا متفاعلين مع هذا الثراء المعلوماتي الخطير. وهل صرنا نفضل التعامل معه؛ اختصارا للوقت والجهد، أم مازلنا نعتبر التعامل مع الحاسوب نوعا من الترف والكماليات.
28 في المائة، قالت إنها لا تثق في أي تعامل بواسطة الحاسوب (الكمبيوتر)، بل وحتى أجهزة الصراف الآلي، فهي تفضل أن يكون تعاملها مباشرة مع صاحب المصلحة. ولهذا لديها الاستعداد أن تذهب للبنك من أجل أن تودع مبلغا من المال في حسابها أو حساب غيرها، ولا تقبل أبدا أن تفعل ذلك عن طريق الشبكة الإلكترونية أو عن طريق آلة الصراف.
23 في المائة من نسبة الـ(28 في المائة) أكدت بدورها أن عدم ثقتها بهذا الجهاز هو ما يدفعها كذلك إلى متابعة بعض المعاملات لدي أي جهة من خلال المتابعة ...تفاصيل


اعتراف
محمد المغيص: أشعر بألم من أعداء النجاح
أياد ساهمت بفعالية في خلق مساحات فجوة وتنافر بيني وبين فنان العرب محمد عبده لأكثر من 25 عاما، وحال هذا الوضع دون أن نتعاون في أي عمل أو التفكير بتقديم عمل يجمعنا، وأعترف أن هذه الأيادي حاولت أن تستمر هذه الحالة إلى مالا نهاية، إلا أن الحقائق انجلت وتكشفت كل الأمور، وتوجنا تعاوننا الثنائي بعمل وطني بعنوان «حنا وطنا بخير»، في خطوة تمهيدية لأعمال أخرى، وبالرغم من ابتعادي عن الساحة الفنية، ولم أقدم شيئا، إلا أنني لم أنقطع عن التلحين، إنما الغياب كان بسبب الأمور الانتاجية التي تحتاج إلى دعم مادي، هذا جعل الأفواه تفتح تجاهي، وأخذوا يؤكدون أنه ليس لدي شيء أقدمه، فجاء أوبريت الجنادرية «عرين الأسد» الذي لحنته من كلمات سمو الأمير خالد بن سعود الكبير، والنجاح الذي تحقق لهذا العمل أسكت هذه الأفواه وجعلها في مأزق كبير.
ويستطرد محمد المغيص في اعترافه أنه يشعر بألم شديد من عقلية بعض الفنانين الذين أصفهم بأنهم أعداء النجاح، فحين يحققون نجاحاً مع هذا الملحن أو ذاك، يسعون إلى إفشال التجربة والتقليل من شأنها، لحسابات خاصة تهدف في المقام الأول إلى تهميش الملحن خوفاً من المطالبات المالية التي يظنون أنها ستكون ضريبة النجاح.
ويكمل المغيص الاعتراف أن لديه أعمالا كثيرة أنجزت لحنياً، إلا أنها حبيسة لديه؛ لعدم وجود دعم مادي يظهرها، وبانتظار الفنان المناسب الذي يستطيع القيام بها، ...تفاصيل


تصفح العناوين


أحداث محلية - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000