بدأت أشواق شعيب (20 عاماً)، طالبة نظم المعلومات في كلية ينبع، مشوارها العلمي بالبحث حول مرض السرطان بمشاركة إحدى زميلاتها، وعكفت على مشروع الحمض النووي «DNA»؛ للتعرف على الهوية بتخزين معلومات شخصية عن الفرد، بتقنية جديدة تتمثل في حفظ الشفرة الوراثية وتحديثها بشكل مستمر، بحيث لا يمكن تزويرها أو تعديل بياناتها، متوجة بذلك شغفها في البحث العلمي، الذي بدأ معها منذ المرحلة الثانوية العامة، وتنامى في المرحلة الجامعية لتفرد أشرعتها للإبحار في محيط البحوث والدراسات، بهدف تسجيل ابتكار جديد لها ولوطنها.
وقالت: إن هذا الابتكار يجمع بين الطب والتكنولوجيا، ومن أبرز أهدافه إمكانية التعرف على هوية اللقطاء ومجهولي الهوية، عبر تقنية الـ«DNA»، وكذا التعرف على المجرمين، وسرعة الحصول على المعلومات، والعثور على متبرعين بالدم والأعضاء، مشيرة إلى أنه إذا ما تم دعم البرنامج بمشروع «الجينوم البشري»، فإن ذلك سيفتح أبوابا كثيرة في عالم تكنولوجيا الهندسه الوراثية.
وأكدت أشواق أنها تسعى لخوض تجارب ومحاولات علمية أخرى، وسوف تواصل البحث عن الجهة التي تتبنى ابتكارها الجديد.
وتعمل أشواق حاليا على «الكتلة المفقودة»، وإصدار كتاب عن التطور السلبي للخلايا السرطانية مع زميلة لها في الكلية، مشيرة إلى مخاطبتها ...
تفاصيل