في مركز الأمير محمد السديري
الغزلان تحول صحراء القصيم إلى وجهة سياحية
عبدالله اليوسف ـ الخفيات
شاهد وفد من المسؤولين والمستثمرين والإعلاميين في منطقة القصيم عملية تكاثر للغزلان في مركز الأمير محمد السديري لأبحاث الغزلان بالخفيات، شمال المنطقة، الخطوات الناجحة التي أسهمت في نمو عدد الغزلان في المنطقة من ستة عشر غزالا جلبها الأمير محمد السديري رحمه الله للمزرعة إلى أن تجاوز العدد الحالي ألف رأس مع تزويد الكثير من المحميات بقطعان من إنتاج المركز الذي أصبح تحت أشراف الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.
وكان أبناء السديري قدموا أرض أبحاث الغزلان البالغ مساحتها ستة كيلو مترات مربعة هدية للهيئة لإنشاء المركز .
نفذ جهاز السياحة في القصيم زيارة سياحية بحضور عدد من مسؤولي الهيئة العامة للسياحة والآثار، واستمع الوفد إلى شرح عن الخطوات التي تمر بها حياة الغزلان والرعاية الخاصة وزار الجميع مزرعة الأمير محمد السديري التي أوقفها، وتعتبر مسانده لمركز الأبحاث كنواة مهمة للتكاثر.
وأعلن جهاز السياحة بالقصيم الذي يرأسه الدكتور جاسر الحربش أنهم يدرسون فكرة إنشاء نزل بيئية في المزرعة تكون سكنا للسياح الراغبين في مشاهدة الغزلان في المحمية كاستثمار سياحي.
الجولة التي شملت مزرعة الزايدية التي تنتج الزيتون والفواكه كانت فرصة من خلال الحافلة التي أقلت الجميع في الحديث عن هموم وشجون العمل السياحي في القصيم والتعاطي التسويقي والإعلامي مع التوجه الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والآثار، الذي تشرف عليه لجنة التنمية السياحية في المنطقة، فيما اطلع مسؤولو الحياة الفطرية زوار المركز على فيلمين لأعمال هيئة الحياة الفطرية وإنمائها في المحميات المنتشرة في المملكة.
الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي لجهاز السياحة في القصيم، قال إن تنظيم الرحلة واطلاع الفريق على إعادة تأهيل الغزلان في المحمية يأتي ضمن الشراكة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، مضيفا أن هناك عوامل مشتركة خصوصا للاستفادة من بيئات المحميات في إنشاء النزل البيئية وتعريف المواطنين بأهمية المحافظة على البيئة وحمايتها من التخريب والعبث.