وسط الإشكالية المزدوجة التي يتعرض لها الكتاب السعودي الورقي، ممثلة في أزمة غياب خارجي وندوة مصحوبة بغلاء على الساحة العربية والمحلية، يصعب على ناشري المملكة فك رموزها. يطل الكتاب الإليكتروني من نافذة الأمل والارتياب، حيث يعتبرها القارئ نافذة إنقاذ لمتطلباته العلمية والثقافية، فيما يتعامل معها الناشر السعودي على أنها نافذة إغراق تجرف أصوله وطموحاته الورقي.
وبالرغم من الاندفاع نحو النشر الإليكتروني باعتباره حلا بديلا للحصول على المعلومات، في ظل تطور صناعة ونشر الكتب، إلا أنه غير مجد في البحث عن الكتاب ...
تفاصيل