أعاد أهالي عنيزة شجرة الغضى، أو شجرة الحب، كما يحلو لهم تسميتها، إلى الحياة مرة أخرى، ليلهب حطبها نيرانهم البرية، بعد أن كانت تعيش آخر أيامها وهي تصارع الانقراض بفعل الاحتطاب الجائر.
والغضى شجرة صحراوية، يستخدم حطبها للتدفئة، وارتبطت في ذاكرة أهالي عنيزة، بالحب والحكايات الجميلة وهموم العشاق الذين يصفون أنفسهم في لحظات الانتظار بأنهم كالقابضين على جمر الغضى لشدة حرارته.
وتعتبر عنيزة الموطن الأصلي لشجرة الغضى، ...
تفاصيل