حتى وقت قريب، كانت معظم المخاوف التي يمكن أن يتعرض لها مستخدمو الإنترنت هي هجمات المخربين على المواقع الكبرى، وتتخذ في الغالب إما صبغة سياسية كتدمير مواقع لخدمة أهداف معينة أو الانتقام من جهات معينة لتكبيدها الخسائر. لكن المسألة الآن أصبحت أكثر خطرا وتعقيدا مع انتشار القذف والتشهير الالكتروني في عالمنا العربي رغم وجود عقوبات وأنظمة ولوائح قد تكون غير مفعلة أو غير كافية أو حتى غير رادعة لهذه الفئة التي أصبحت تشكل خطرا على المجتمع.
تصل تهديدات مستخدمي الإنترنت إلى حد تعرض عدد منهم للتهديد ...
تفاصيل