أجساد ترقد داخل مركز النقاهة والمستشفيات، أجساد بعضها يتنفس طبيعيا والبعض الآخر اصطناعيا بواسطة أجهزة التنفس، بعضها مدرك لما يدور حولها، وأخرى خارج الوعي والإرادة. أجساد تشتكي الألم وفراق الأحبة حتى وإن كانت لا تتكلم فقد تركت في رعاية الغير، وأصبحت تعيش الجحود بعينه. هذه الأجساد التي لم تغادر أسرتها منذ سنوات وإن غادرته، كان ذلك بموتها، باتت تشغل أسرة في وقت يبحث من هو أكثر ألما للحصول عليها. قضيتنا ليس فقط العقوق والوفاء، ...
تفاصيل