لم أتوقع أن يكون حواري مع شيخ الرياضيين عبد الرحمن بن سعيد بمثل هذه الشفافية والتشفي .. فالرجل الذي بدأ هادئا وهو يوثق للتاريخ ويتحدث عن بداياته وأسرار حياته، انطلق مندفعا كالعاصفة عندما مررنا بنادي النصر وضرب في كل اتجاه وهو يحرق الأخضر واليابس في علاقة بدأت كما قال من الأبواب الخلفية واستمرت ساحة معركة مفتوحة تتغذى بالكراهية والطعنات ومازالت وستظل مؤججة في المستقبل .. وفيما بين الغليان والانفجار لم يتراجع أبو مساعد ...
تفاصيل