الملحق الاسبوعى...
أم فيصل، سيدة مطلقة تعيش في مدينة جدة مع طفليها، حالت ظروفها دون أن توفر لهما الحياة التي كانت تحلم بها قبل زواجها، وإضافة لمعاناتها النفسية ومراجعاتها المستمرة للمستشفيات، فوجئت بقطع التيار عن منزلها بعد أن وصل استهلاكها 2300 ريال، مما اضطرها للاستعانة عليها بسلك من الجيران في حين تتطلع لإعادة التيار إلى منزلها الغارق في الظلام.
تشكو ( ش.أ ) في جدة أوضاعا صحية ومعيشية صعبة نجمت عن إعالتها لأبنائها الثمانية وزوجها المتقاعد الذي أنهكه المرض بحيث لا يستطيع الحركة في حين لا يكفي راتبه التقاعدي لتأمين احتياجاتهم الضرورية، فضلا عن إيجار المنزل الذي تراكم على أسرتها وبلغ 9350 ريالا وجدت نفسها عاجزة عن تسديد هذا المبلغ، وسط مطالبات ...
تفاصيل
شاب في الخامسة عشرة من عمره يعاني من تخلف عقلي واستسقاء خلقي كانت أجريت له في جدة عملية صمام في المخ في الخامسة، وعندما بلغ العاشرة أجريت له أخرى دون أن يطرأ أي تحسن على حالته الصحية في حين تتطلع أسرته لعلاجه في مركز متخصص وإجراء عملية تصل تكاليفها 7 آلاف ريال.
أسرة مكونة من 11 فردا، توفي ولي أمرها في جدة وفي ذمته 8 آلاف ريال، استطاعت الأسرة جمع 5 آلاف، وبقي عليها 3 آلاف لتسديد كامل دينه وإبراء ذمته.
يعاني كل من نادر (7سنوات) وأماني (12 سنة) من إعاقتين أقعدتهما عن الحركة واللعب في عنيزة في منطقة القصيم، بين زملائهما في المدرسة وفشل والدهما في إيجاد علاج لهما.
نادر كما يشير تقريره الطبي يعاني من تصلب وانكماش في ركبته اليسرى، فيما تعاني شقيقته أماني من قصر في ساقها اليمنى، ما تسبب لهما في معانات نفسية أمام زملائهما في المدرسة ويتطلع والدهما لنقلهما إلى مركز متخصص في علاج مثل هذه الحالات.
تعيش ابتسام معاناة جعلتها تتحمل مسؤولية أطفالها الثلاثة في جدة، ولكنها وجدت نفسها وحيدة بعد طلاقها من زوجها، لتصبح المسؤولة عن تربية أبنائها الذين لم يترك لهم والدهم شيئا من حطام الدنيا، ولا تريد سوى مساعدتها على مصاريف أطفالها حيث تعيش بدون دخل أو عائل.
المطلقة (ز.ح.أ) حالت ظروفها المالية بعد طلاقها، دون استمرار أطفالها الخمسة في دراستهم في جدة، حيث اضطرت إلى إخراجهم من مدارسهم، نظرا لعدم قدرتها على تأمين مستلزماتهم ومصروفاتهم المدرسية وتشتد معاناتها عندما يحين موعد تسديد إيجار الشقة التي تؤويهم وفواتير الكهرباء والهاتف.
ضاقت الدنيا بأسرة، بعد صدور حكم بإخلاء المنزل الذي كانت تسكنه في جدة بغرض البيع، فاضطرت الأسرة للسكن مع الجيران وساءت أحوالها المادية والصحية في غياب الزوج ما جعلها في حاجة ماسة للمساعدة.
آية وهيفاء، طفلتان لأبوين فقيرين في النماص لا يملكان شيئا من حطام الدنيا وينظران في أسى عميق لحالتيهما الصحية، هما عاجزان عن فعل أي شيء لعلاجهما، حيث يشير التقرير الصادر عن مستشفى متخصص أن آية ذات الثمانية أعوام تعاني من عيب خلقي في عمودها الفقري مع اعوجاج في الفقرات القطنية ويحتاج إلى تدخل جراحي لتصحيحه مقابل 50 ألف ريال، وشخص ذات التقرير حالة هيفاء البالغة من العمر 12 عاما بأنها تعاني من خلع خلقي في مفصل الفخذ الأيسر وتحتاج أيضا لتدخل جراحي لتصحيحه بمبلغ 25 ألف ريال.
وتتطلع الطفلتان إلى من يعيد ...
تفاصيل
يحلم محمد هادي، رجل كفيف في الأربعين من عمره بزوجة، وبمنزل يؤويه في أبها، بعد أن حرم نعمة البصر والذي لا سبيل لاستعادته مرة أخرى، إلا أن حلمه هذا سرعان ما يتكسر على جدار الواقع، حيث لا يمتلك القدرة المادية على تكاليف الزواج ويخشى أن يفوته القطار.
يرقد خلدون الحازمي، ولأكثر من سنتين في مستشفى الملك فهد في جازان، إثر تعرضه لحادث مروري أقعده عن الحركة تماما وازدادت معاناته من الكسور التي أصيب بها في الحادث بعد وفاة والديه حيث بقي وحيدا يصارع الألم، وهو يحتاج إلى تأهيل شامل في مركز متخصص بعد أن توقف الصندوق الخيري عن علاجه.
عيشة، أرملة مات عنها زوجها مخلفا وراءه ثلاثة أبناء في مختلف المراحل الدراسية في جدة، وهم لا يملكون من حطام الدنيا شيئا، ما جعل أسرتها تعيش في ضائقة مالية صعبة، حيث يتوجب عليها دفع إيجار السكن وتأمين مستلزمات أبنائها في المدارس، وقد عجزت عن الوفاء بهذه الالتزامات في ظل راتب الضمان الذي بالكاد يفي بتأمين ...
تفاصيل
تدهورت أحوال أب لخمس بنات وولدين في أبها، بعد أن أثقل كاهله إعالة زوجاته الثلاث لكل زوجة منزل خاص بها وأطفالها.
وتفاقمت أوضاعه المالية لدرجة أنه أصبح عاجزا عن دفع إيجار المنازل الثلاثة التي تؤوي زوجاته وسط تهديدات أصحابها له بالطرد منها لتأخره في دفع إيجاراتها المتأخرة في حين لا يملك سكنا بديلا.
تعيش فاطمة، العاملة في إحدى مدارس البنات في صبيا، في منزل قطعت عنه الكهرباء. وأكثر ما يؤلمها منظر أطفالها وسط أجواء ساخنة ترتفع فيها درجات الحرارة لدرجة أنهم يستظلون بظل شجرة في فناء الدار بعد أن عجزت أمهم عن دفع فاتورة الكهرباء التي وصلتها بمبلغ 13 ألف ريال.